المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من واشنطن : خطة بوش لغزو الفضاء


طاليس
09-05-2008, 06:54 AM
http://citizenjones.typepad.com/citizenjones/mn_bush_space.jpg

نقلا عن قناة الجزيرة

حافظ المرازي: أهلا بكم مُجدداً مرةً أخرى في برنامج من واشنطن كما نَاقشنا في الجزء الأول من البرنامج.. رؤية للماضي ربما تأثرت أيضا بالحاضر وعلاقات الولايات المتحدة المُتَمَيزة وهذه الحكومة مع إسرائيل رغم أننا نتحدث عن وثائق تاريخية لحرب الخامس من يونيو/ حزيران عام 1967، في الجزء الثاني هذا من البرنامج نتحدث عن رؤية للمستقبل البعض أيضا من مُنتَقدي الرئيس بوش يعتقدون أنه مرتبطة بالحاضر أكثر من اللازم، الرئيس بوش تَحَدَث الأربعاء ألقى خطابا في مقر وكالة الفضاء الأميركية ناسا عن خُططه للمستقبل.

جورج بوش: لقد آن الأوان لأميركا أن تَتَخذ الخطوات التالية، اليوم أُعلِن عن خطة جديدة لاستكشاف الفضاء وتَحقيق وجود بَشري في نظامنا الشمسي، سوف نبدأ بالعمل سريعاً ونستخدم البرامج الموجودة حالياً ونُضيف إليها، وسوف نُحَقِّق تقدماً ثابتاً مُهِمةٌ واحدة رحلةٌ واحدة هبوطٌ واحد في كل مرة.

حافظ المرازي: الخِطَط المستقبل التي تحدث عنها الرئيس بوش تتضمن الكثير، تتضمن أنه بحلول 2010 يُمكن الشُروع في مركبة فضائية جديدة تَنطلق نحو القمر للحديث عن محطة فضائية دائمة وزيارات بَشَرية طويلة المدى للقمر، يتحدث أيضاً عن بعد ذلك وبعد الوصول إلى القمر الانطلاق منه ومن هذه المحطة الفضائية إلى المريخ وربما أيضا إلى كواكب أخرى واستكشاف الفضاء حولنا، المطلوب لِتَحقيق ذلك أن نبدأ أولاً بزيادة ميزانية وكالة الفضاء الأميركية ناسا بحوالي 5 في المئة سنوياً نتحدث عن مليار دولار وبعد ذلك في تَضَاعف لما لا؟ لقد كانت من قبل رؤية الرئيس الأميركي الأسبق جون كيندي للفضاء وللخروج إلى الفضاء تلك التي مَهَدَت فيما بعد وبعد أن رَحل كيندي عنا لِهبوط الإنسان على سطح القمر، ونحن نتحدث عن الإنسان بِغَض النظر عن هبوط الرائد الأميركي أو الشخصية الأميركية، لما لا؟ لتكون الهبوط على سطح المريخ أيضاً من جانب الإنسان ولما لا بالنسبة لمعرفة الإمكانات وما يمكن أن نَستفيد منه من غزو الفضاء، لكن هناك من يقولون بأننا نتحدث أيضاً عن أنه أيضاً بـ 2010 تكتمل عَملية المحطة الفضائية الدولية إذاً الولايات المتحدة تُريد بعد أن أَدخَلت العالم معها في مَنظومة دولية وفي تعاون لغزو الفضاء أن تَخرُج مرة أخرى بِمُفردها، الولايات المتحدة هل تبدأ بذلك أيضا سِباقاً للتسلح في الفضاء يُفتَرض أنه انتهى منذ فترة طويلة ومنذ بداية الحرب الباردة باتفاق سوفيتي آنذاك أميركي على إنهاء هذا السباق والتسلح والوجود في الفضاء، ثم ما الذي يُضيفه إلينا وجود إنسان أو بَشَري على المريخ أو على الفضاء ويمكن للمَركبات كما رأينا والصور التي نَقلَتها إلينا أن تَنقل إلينا الكثير دون أن نَحتاج إلى إرسال إنسان إلى هناك، هذه هي الموضوعات أُحاول أن أتعرف على إجابات لها من خلال اثنين من عَالمي الفضاء وعَالِمين من أبرز عالمي الفضاء الذين يقومون بأبحاث، الأول تتعلق بالقمر وأحد الذين خَطَّطوا لـ أين تهبط المركبة الفضائية الأميركية على سطح القمر، والثاني يَتعلق أبحاثه بتجهيز المركبات والبنية التحتية للوصول إلى المريخ من خلال المركبات التي يمكن إعدادها للذهاب هناك والتي بدأ بالفعل ذهابها إلى هناك، أُرَحِب بالدكتور فاروق الباز مدير مركز أبحاث الفضاء بجامعة بوسطن وأُرَحِّب معنا على الهاتف بالدكتور أحمد نور مدير مركز الدراسات الهندسية المتقدمة والتابع لوكالة الفضاء الأميركية ناسا وأستاذ بجامعتي أولدمِينيان في فيرجينيا وفي ولاية فلوريدا، أبدأ بالدكتور فاروق الباز، دكتور فاروق ما الذي نُريده من الذِهاب مَرَّةً أُخرى إلى الفضاء كيف تنظر إلى رؤية بوش التي أعلن عنها ومشاريعه للفضاء؟

الصين هي التي دفعت أميركا لتحريك برنامج الفضاء

فاروق الباز: في الحقيقة دي خَطوة مهمة جداً لأن ناسا كانت فَقَدت الطريق بِتاعها ناسا كانت مُنتظرة هتعمل ايه هنعمل ايه وهنروح فين وهنعمل ايه هناك لِمدة طويلة جداً لمدة عدة سنوات ولم يكن هناك هدف مُحَدّد لمستقبل ناسا، فاليوم نرى أن هناك هدف محدد هو إقامة مُستَعمرة على سطح القمر أولاً ومنها تتحرك الرحلات إلى سطح المريخ، عندما تكون هناك مثل هذه الهدف الأساسي تستطيع ناسا أن تُخَطِّط لعدة سنوات أو عشر سنوات أو أكثر ماذا تفعل في كل سنة حتى تصل إلى الهدف المُحدد فالحقيقة كان هناك سبب وَجيه لأن الرئيس الأميركي يقوم بمثل هذا العمل حالياً، وفي الحقيقة اللي حَرَّك العملية حالياً هي أن الصين أرسلت الرائد لي وي إلى الفضاء وقالت أنها سوف تُرسِل إنسان إلى القمر ودي الحاجة الوحيدة اللي تِخَلي أميركا تتحرك بسرعة لأن فيه في دولة أخرى بِتعمل كدة لأن إحنا عارفين أن برنامج أبوللو نجح نجاح باهر لأنه كان فيه سباق ما بين أميركا والاتحاد السوفيتي في ذلك الوقت، كانت أميركا بتفكر في الحكاية دي منذ مدة، ولكن السنة دي لما سافر الرائد الصيني إلى الفضاء وبعدين أعلنت الصين أنها سوف تُرسِل إنسان إلى القمر، أميركا بتقول أيوه إحنا لازم نِرجع القمر مرة ثانية وده كويس مش وحش لأن المنافسة اللي ينتج منها أشياء علمية كويسه.

حافظ المرازي: نعم

فاروق الباز: كويسه

حافظ المرازي: طيب دكتور أحمد نور ماذا نُحَقِّقه من الذهاب ووجود إنسان يذهب بنفسه إلى المريخ ومتى تَعتقد من الوقت إذا وَضعنا جدولاً زمنياً بحلول كم يمكن الوصول إلى المريخ؟

أحمد نور: أولا أُحِب أقول إذا تَركنا النواحي السياسية هناك فوائد كثيرة جداً إضافة إلى ما قاله الدكتور فاروق أن الاستكشاف نفسه غريزة في الإنسان، وإحنا كمسلمين وكعرب دي بِتُقَربنا إلى الخالق {أَوَلَمْ يَنظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَوَاتِ والأَرْضِ} مثلاً وبعدين التكنولوجيا اللي هتنتج من الجُهود المُكَثَّفة للوصول إلى المريخ هَتفيد كثير من نواحي الحياة في الأرض منها التعليم، تيسير الحياة في نواحي كثير التغلب على أمراض كثيرة والتغلب على الفقر، وبعدين فيه ناحية مُهمة جِداً بَرضه اللي هي تَوجيه الجهود العالمية كلها لما يُفيد البشر وبعيدا عن العنف لأن مشروع المريخ يًقدر تكاليفه المبدئية جِداً بحوالي تريليون ألف مليون.. ألف مليار دولار

حافظ المرازي: مليار المليار

أحمد نور: نعم مليار.. مليار فِده يعني يُسَبِّب إنه لا يمكن أن أميركا تقوم به لوحدها لازم اشتراك دولي فيه اللي هي ممكن جداً الدول الأوربية واليابان وممكن الصين في وقت مستقبل، بالنسبة للسؤال المُحَدَّد إمتى ممكن نِوصَل؟ الدراسات المبدئية لازم يعني عدة مراحل نِمشي فيها حتى نضع الإنسان أو تكون هناك قاعدة للإنسان على المريخ، والتقديرات المبدئية إنه حوالي سنة 2030 أو بعد ذلك

حافظ المرازي: 2030

أحمد نور: نعم

حافظ المرازي: إذا كنت قد رأيت هذا الأسبوع والأسبوع الماضي المريخ بصورة ثُلاثية الأبعاد ويمكن أن تُبحَث التربة حتى عن بعد وكل هذا، ما الذي يُريده من الوصول إلى المريخ، دكتور أحمد نور وأيضا دكتور فاروق الباز أترك لكما السؤال من الوصول بنفسي ما الفائدة ما القيمة أن أدفع كل هذه الأموال وأيضاً لدي على سطح الأرض من لا يأكلون من ليس لديهم صرف صحي من يفتقدون إلى الأدوية الأساسية؟

فوائد الرحلات إلى المريخ

أحمد نور: كما ذكرت أن التكنولوجيا اللي لازم يعني تُوَصَّلنا إلى سطح المريخ هتُفيد نواحي كثيرة من الأرض يعني إحنا اللي شايفينه مثلاً في الحاسبات في تكنولوجيا المعلومات كل هذه نتجت بدايةً من مشاريع الفضاء فدي هتؤثر على الحياة في الأرض وتؤثر على تيسير هذه الحياة في نواحي كثيرة إلى جانب ناحية مهمة جداً إن فيه ناس كثيرة بيوصلوا إلى إنه ممكن نوصل للنتائج اللي إحنا عايزنها بدون مَركبات مُؤهلة، ولكن مهما وصلنا في نواحي تكنولوجيا زي ما بنقولها الذكاء الصناعي لا يُمكِن أن إحنا نِوصَل لذكاء الإنسان ففيه حاجات الإنسان يستطيع القيام بها صعب جداً المَركبات الغير مُؤهلة زي اللي موجودة دلوقتي على سطح المريخ القيام بها، زي ما أنت شايف مثلاً إن قعدنا فترة طويلة إلى أن نِحَرِّك هذه المركبة إلى طريق غير مسدود حتى تستطيع

حافظ المرازي: نعم

أحمد نور: اكتمال الاستكشاف وتكميل المُهمة بتاعتها

حافظ المرازي: طيب.. دكتور فاروق الباز البعض يقول هذا المشروع مليار دولار نَبدأ بها في أول ميزانية لـ ناسا أو إضافة لـ ناسا مشروع مثل هذا نتحدث عن أربعين ألف وظيفة جديدة ستَتَوفر في ولاية فلوريدا ثم عدد كبير من الوظائف في ولاية تكساس حيث يُوجَد أكبر مركزين للفضاء لانطلاق المركبات وغيرها هذه بالتحديد الولايات التي يحتاجها بشدة جورج بوش.. فلوريدا والحاكم هو الشقيق جيب بوش وتكساس هي ولاية الرئيس أصلاً إذاً ألا يوجد سياسة تتعلق بهذا الحاضر أكثر منها هذه التوقعات والآمال حسنة النية من جانب عالمين مثلكما؟

فاروق الباز: لا كل اللي ما قُلته صحيح وفي حقيقة الأمر الوجود المراكز البحثية بتاعة ناسا في أماكن مُحددة لها أثر كبير جداً من الناتج العلمي بتاعها لأن ممكن جِداً أن تكون ناسا كلها في منطقة واحدة لكن اتقسمت علشان أسباب سياسية وده وارد يعني فليس في هذا عيب إنه لما.. لم تكون هناك يعني وظائف جديدة والوظائف الجديدة دي تبقى في الولايتين وارد لأن الولايتين تأثروا بعض الشيء نتيجة لإن انحطاط العمل في مَشاريع الفضاء في الفترة من الزمن الماضي معنى ذلك أن هذه المناطق تحتاج للدعم فده مش عيب ده وارد في كل الأشياء لأن الأغراض السياسية والأغراض الأساسية التي تتبع الميزانية وما إليها هي في عصب البرامج هذه ليس فقط في مجرد العلم والمعرفة وهكذا البرامج وهكذا ولا في كل الأشياء لها مكانة في الموضوع.

حافظ المرازي: هل هناك مسألة قد حُسِمت الآن مثلما حُسِمَ الحديث عن ما هو الذي ما هو موجود على سطح القمر هل حُسِمَ، دكتور أحمد نور، بأنه لِننسى سواء أن ذهب بشري أو لم يذهب بأن هناك أيَّة صورة لحياة أو إمكانية وجود أي شيء من الحياة العُضوية على كوكب المريخ؟

أحمد نور: الاحتمال الكبير أن فيه نوع من الحياة ولكن يعني لم يُحسَم ذلك حَيُحسَم في عدة مشاريع يعني المشروع الحالي والمشاريع المستقبلة اللي هي عندنا مشاريع في أغسطس 2005، 2007، 2009، وبعد كده، وبعد 2009، يعني هَتُؤخذ عينات وتُعَاد إلى الأرض بعد عام 2009

حافظ المرازي: إنهاء.. عفوا إنهاء المركبة الفضائية المكوك شاتل (shuttle)

أحمد نور: نعم

لماذا هناك حاجة إلى مركبة فضائية جديدة؟

حافظ المرازي: بـ 2010 والحديث عن تَصميم مركبة جديدة لماذا؟ ما الحاجة إلى مركبة جديدة؟ وربما سأعود بعد ذلك إلى الدكتور فاروق الباز عن موضوع الحياة وأين نَجِدها إن لم تكن موجودة على المريخ؟

فاروق الباز: أجاوب لك أنا الأول

حافظ المرازي: تفضل.. تفضل دكتور الباز

فاروق الباز: على.. على مكوك الفضاء.. مكوك الفضاء إتعَمَل أساساً في السبعينات، فما زالت بعض التكنولوجيا اللي بتستخدمها مكوك الفضاء حالياً من السبعينات وده خطر شَديد على ناسا، كان غلط جداً إنهم يعملوا إن مكوك الفضاء يطلع بحيث أنه هو يبقى وسيلة للسفر إلى الفضاء والتكنولوجيا بتاعتها القديمة المُعقدة والتكنولوجيا بتتغير باستمرار، الوسيلة إلى الإرسال للفضاء لابد أن تتغير مع الزمن عشان التكنولوجيا بتتغير مع الزمن فده كان خطأ شديد الفكر في المكوك ودلوقتي بيتصلح هذا الكلام الآن، فأنا في نظري دي خطوة صحيحة لأن مكوك الفضاء لن يستطيع أن يَستكمل أكثر من هذا الوقت إطلاقاً يعني بعد كام سنة كدة لابد من إعادة الرؤية في مكوك الفضاء كلية. أما عن موضوع الحياة فليس هناك أي إثبات مَلموس أن تُوجَد حياة في أي مكان في الكون إطلاقا ولكن ليس هناك أي سبب أنه ليس هناك حياة، فاللي بندور عليه حاليا هو المية لأن الحياة كما نَعرِفها لا توجد إطلاقا بدون مياه فاللي بيحصل دلوقتي حالياً هو البحث عن إمكانية وجود مياه على سطح المريخ، إذا كان موجود مياه يبقي فيه احتمال أن تكون هناك حياة، لذلك يُمكن مستقبلاً أن الإرسال اللي الدكتور أحمد تكلم عليها الرحلات اللي هتطلع تبحث عن احتمال للحياة أو تِرجَع عينات حتى يتم تَحليلها هنا على سطح الأرض، ولكن ليس هناك أي.. لا نِقدر نِجزم أن هناك حياة ولا نِجزم أنه ليس هناك حياة، إحنا بنفكر دلوقتي حالياً هل هناك مياه بقيت من أيام ما كانت تَهطِل المياه على سطح المريخ أم لا ده السؤال اللي بنحاول نجاوب عليه.

حافظ المرازي: دكتور فاروق الباز شكراً جزيلاً لك لارتباطنا بوقت مُعَين للدائرة التليفزيونية، وأعود إلى كلمة أخيرة من الدكتور أحمد نور وأيضاً الحديث عن تكنولوجيا المركبات الفضائية، نتحدث بأننا ما زلنا نتحدث عن تكنولوجيا أبوللو مُعَدَّلة في شكل المكوك ولم نصل إلى جديد ما الجديد الذي نتطلع إليه وهل يمكن أن يكون له استفادة وتطبيق في الحياة العملية والمدنية للإنسان.

أحمد نور: بدون شك أن التكنولوجيا اللازمة للمشاريع اللي تكلم عنها الرئيس بوش اليوم تكنولوجيا تَقَدُّم يعني كبير في الصواريخ في مراكب الفضاء والأجهزة الميكانيكية اللي فيها، وفي الأجهزة العلمية اللي تَحمِلها هذه المركبات في المستقبل، فكل دي مثلاً تكنولوجيا الصواريخ هتؤثر جداً على الطيران وتؤثر على النقل عموماً هنا وفي أنواع كثيرة باستخدام الذكاء الصناعي في هذه المركبات وبِعملها أكثر يعني أماناً للمركبات المؤهلة هتؤثر على الأمن بتاع الطيران وهتُؤثر على عمليات النقل في الأرض وتؤثر على كل التكنولوجيات اللي وكل الحاجات اللي بتطلع تَستَقدم هذه التكنولوجيا في الأرض.

حافظ المرازي: شكراً جزيلاً لك دكتور أحمد نور مدير مركز الدراسات الهندسية المتقدمة التابع لوكالة الفضاء الأميركية ناسا معنا من هامبتون في ولاية فيرجينيا وهو مركز له دور كبير في الإعداد لعملية غزو المري وهو أيضا أستاذ في جامعتي أولدمِينيان وفلوريدا وأشكره وأشكر الدكتور فاروق الباز الذي كان معنا من بوسطن كلاهما أيضاً يدعوان أيضاً للفخر بالنسبة لكل عربي ولما حَقَّقاه ويحققانه في هذا المجال مجال الفضاء. أشكركم وأشكر فريق البرنامج في الدوحة وهنا في العاصمة الأميركية مع تحيات الجميع وتحياتي حافظ المرازي وإلى اللقاء في حلقة أخرى من واشنطن.

الأحد 26/11/1424هـ الموافق 18/1/2004م