العودة   الجمعية الفلكية بجدة > المنتدى العام > منتدى علوم الفلك والفضاء
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: استفسار عن حجر حيرني        :: شاهد خسوف القمر من مدينة ينبع الصناعية        :: تصوير كوكب زحل        :: الأرض ثابته لا تتحرك - بالدليل - ملخص        :: المخرج الامريكى ستانلى كوبريك يتحدث عن كذبة الصعود للقمر !        :: لماذا انتشر هذه الايام خرافة الارض مسطحة و ليست كروية ؟؟؟؟؟؟        :: بداية الخريف بحرارة مرتفعة ..        :: هيلاري كلنتون تعد ناخبيها بالكشف عن ملف الكائنات الفضائية        :: رسالة تحذيرية للمتابعين للكسوف ..        :: استفسار عن الكوكب اللي بالعقرب       

رد
 
أدوات الموضوع

قديم 04-11-2015, 04:59 AM   #121
ابواحمد
عضو
 
ابواحمد متواجد حالياً
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 108
افتراضي

( الكوارك السفلي و العلوي )
استكمالا لما سبق
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
الحمدلله على نعمه و فضله و جزيل كرمه و الصلاة و السلام على حبيبه المصطفى خير الانام محمد عليه أفضل الصلاة و أتم السلام ( اللهم أهدي قومي فإنهم لا يعلمون )
فهذا الحجر الكريم يحتوي على ذرات نووية متعددة الأنواع و الأشكال و الأسماء و تستخدم في كل مجالات الحياة و كنت في السابق مترددا في ذكرها ولكن بعد استخارة الله سبحانه و تعالى أذكر بعض المعلومات بأنه يحتوي على طاقة عالية جدا و به طاقة مظلمة مجهولة المعرفة و نواة جوهره الذري نوفا I A و هذا الحجر المضغوط A B فإن B رمز التعادل و التشابه كصورتك أمام المرآة و فيه التناظر بين أعلاه و أدناه و قاعدة الاستخدام النووي المتقدم تقول إن ( زيادة كتلة هذا الجسم الغريب تزيد من احتمال تفاعله مع جسم معروف) فنظروا إليه بأنه هو الجسم الغريب كما فيه كواركات و فيه الكوارك يسمى بـ (الغريب) ففيه الكوارك السفلي الذي ينقلب إلى كوارك علوي و من ثم العكس الكوارك العلوي يصير سفلي أي انقلاب معكوس متضاد و هذا الكوارك تياراته fcnc
و هي ذات علاقة بتطوير فيزياء الجسيمات و يحتوي على ميزون B
وفيه التناظر الفائق و فيه ميزون بسي و غير ذلك وفق الكتلة و وزنها و حجمها كلما زادت أدت إلى إشارات و تقنية عالية خاصة إذا وصلت حد المئة جرام حيث تقاسم السيد بيرثون مع العالم الصيني جائزة نوبل في الفيزياء لعام 1976م و قد أشار إلى ذلك صديق بيرثون الطيب صالح في كتابه ( منسي على طريقته )و قد سبق الحديث عنه و ذكر صديقه في حصوله على هذه الجائزة الفخرية ولديه 4 شهادات دكتوراه و بكالوريس في اللغة لعربية و لديه إلمام بعلم النفس أي لديه الجهوزية لأن يكون جاسوسا من الدرجة الأولى .
فالرأس له وجه و قفا فمقدمة الرأس وجهه و قفاه خلفه و هذا الحجر الكريم A-B
وجهه A و قفاه B فسبق أن ذكرنا أن B هي المطبخ الذي يعمل على انتقال الغذاء لهذا الحجر و يمده بالطاقة و الحركة كعمل الدماغ و المخ في مؤخرة الرأس وأما الوجه بما فيه العيون التي تتحرك يمنة و يسرى تشبه تماما تحرك الصورة في وجه الحجر فكل جزيء أو ذرة أو جسيم هي كالرأس في الإنسان تماما
و تشير المعلومات بأنها تحذر من وقوع هذا الحجر الكريم في يد ايران لأنها تعتبرها المصادم النووي القادم فيخشون من وقوع قطعة أو طبقة من بصلة هذا الجسم الأولي لهذه الكواركات في أيديهم فنظرة الغرب إليه نظرة مادية و نظرتنا إليه نظرة عقائدية.
فإلى متى يظل المسلمون في سبات نيام و الغرب يقظ قيام ؟! فَلمَ لا يتبنى العرب و المسلمون برنامج أو مشروع أو خطة أو رؤيا تتبنى فكرة الحجر الأسود عقيدة و علما و دراسة و تحليلا و أثره على الإنسان و البيئة ؟ فهو حجر الكون و حجر الزاوية ضلعيها الدنيا و الآخرة.
اللهم أهدي أمة العرب و المسلمين لما فيه خير البشرية.
{إن في ذلك لآيات للمتوسمين * وإنها لبسبيل مقيم* إن في ذلك لأية للمؤمنين } الحجر 77
أخوكم أبوأحمد R_a

التعديل الأخير تم بواسطة : ابواحمد بتاريخ 29-12-2015 الساعة 04:45 PM.
  رد مع اقتباس

قديم 13-12-2015, 06:56 AM   #122
ابواحمد
عضو
 
ابواحمد متواجد حالياً
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 108
افتراضي

{ معلم من معالم الجنة }


بسم الله والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صَلَى اللهُ عَليهِ وَسلَّم و على آله و صحبه و من والاه، وبعد :
استكمالا و ختاماً لما سبق الحديث عن هذا الحجر الكريم والذي نعتقد و نجزم بأنه قطعة من قطع الحجر الأسود وأنه حجر من الجنة يسوقنا هذا الموضوع وإلى التدبر و إعمال العقل و التبصرو التفكر في خلق الله إنه أمر حث عليه سبحانه و تعالى في آيات كثيرة منها في مطلع الآيات و منتصفها و خواتيمها - أفلا تعقلون- أفلا تبصرون - أفلا تعلمو ن - أفلا تدبرون- أفلا تذكرون ...إلخ فموضوع الجنة شيق و جذاب و ما ذكر عن النبي صلى الله عليه و سلم عندما أسري به من المسجد الحرام إلى بيت المقدس و معراجه إلى السموات العلى و وصف ما شاهده و منها شجرة سدرة المنتهى و هي من أشجار الجنة فهناك علاقة ما تربط بين حادثة الإسراء و المعراج و سدرة المنتهى و الحجر الأسود و كذلك أحاديثه الشريفة بأن الحجر الأسود هبط من الجنة أو حديث آخر نزل من السماء و كان أبيض من الثلج سودته خطايا الإنسان - فهذان الشيئان ( سدرة المنتهى و الحجر الأسود فلا بد للإنسان أن يعمل عقله فيهما عند تدبره في خلقه سبحانه و تعالى فلو نظرنا إلى شجرة سدرة المنتهى حيث جاء الوصف .
قال تعالى :
1- ( وَلَقَدْ رَآَهُ نَزْلَةً أُخْرَى . عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى . عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى . إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى )
[ النجم:13- 16 ]

عن أنس بن مالك رَضِي الله عنْهُ في حديث الإسراء والمعراج الطويل، وفيه أنه صَلَى اللهُ عَليهِ وَسلَّم قال: «ثم عرج إلى السماء السابعة. فاستفتح جبريل. فقيل: من هذا؟ قال: جبريل. قيل: ومن معك؟ قال: محمد صَلَى اللهُ عَليهِ وَسلَّم. قيل: وقد بُعِث إليه؟ قال: قد بُعِث إليه. ففُتِح لنا. فإذا أنا بإبراهيم عليه السلام، مُسندًا ظهره إلى البيت المعمور. وإذا هو يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه. ثُم ذُهِب بي إلى سِدرة المُنتهى. وإذا ورقها كآذان الفِيلة. وإذا ثمرها كالقِلال. قال، فلما غشيها من أمر الله ما غشي تغيرت. فما أحد من خلق الله يستطيع أن ينعتها من حسنها» (رواه مسلم- كتاب الإيمان- باب الإسراء برسول الله صَلَى اللهُ عَليهِ وَسلَّم ومعراجه حديث رقم 284).

بادئ ذي بدء نقول ( اللهم زدني علما ) لقد استوقفني هذا الحديث الشريف في وصف شجرة سدرة المنتهى في كلمتين ( ورقها كآذان الفيلة و ثمرها كالقلال ) وهناك حديث آخر ( ثمرها كقلال هجر ) و إن هاتين الكلمتين لم أجد لها تفسيرا ولا توضيحا ولم ينتبه العلماء و إنني و الحمدلله وقفت عندها فوجدت فيها ذات علاقة بوصف الحجر الأسود فإننا نمر عليه مرور الكرام بلا تدبر ولا تفكر ولا إمعان نظر في خلق الله ولكن الله ألهمني بفضل هذا الحجر الكريم أن أبحث و استقصي أي معلومة توصلني إلى معرفة و طبيعة أشجار و أحجار الجنة فكانت اذن الفيل مدخلا إلى فهم و طبيعة الحجر الأسود وعلاقة القارورة التي وجد فيها مكونات و رذاذ و بودرة الحجر في هذه القارورة على شكل ورقة شجرة السدر فهناك علاقة ما تربط بين شجرة السدر و هذا الحجر الكريم.
و هناك أعطي وصفا لسدرة المنتهى وصف لظلها جاء عن أبن المبارك عن أبي هريرة رضي الله عنه عن الرسول صلى الله عليه و سلم قال ( إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها سبعين أو قال مئة سنة و هي شجرة الخلد ) وفي صحيح الترمذي عن أسماء بنت أبي بكر قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم ( و ذكر لها سدرة المنتهى قال : يسير الراكب في ظل الفنن منها مئة سنة و أو يستظل بظلها مئة راكب فيها فراش الذهب كأن ثمرها القلال ) و عن معمر بن قدادة عن أنس أن النبي صلى الله عليه قال ( لما رفعت لي سدرة المنتهى في السماء السابعة نبقها مثل قلال هجر و ورقها مثل آذان الفيلة يخرج من ساقها نهران ظاهران و نهران باطنان قلت يا جبريل ما هذه قال أما الباطنان في الجنة و أما الظاهران فالنيل و الفرات ) فجاء وصف شجرة سدرة المنتهى بسبعين عام و مرة بمئة عام هذا وصف الشجرة المباركة أي حبة الثمر فيها بحجم الجرة. هذا وصف لشجرة سدر من غرس الجنة . وجيء في وصف الجنة ( لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطرعلى قلب بشر ) فهذا الحديث يتعلق بالحسن و الجمال والتبدر وتغير الأحوال و الألوان و نمائها و وصفها الدقيق يعجز الإنسان عن وصفه أو إبداء الرأي فيه .

فمثلا إذا جاء شخص ما وقال لك هناك شجرة طولها ما يقرب من واحد ونصف كيلو يعني قرابة ألف وخمسمئة متر وإمتداد اغصانها تظلل مساحة ثلاثة ونصف كيلو وساقها بعرض مئة وعشرون متر . هل يخطر ببالك قول هذا الرجل صحيح ؟! وهل تتخيل تصوره في مكانه لشجرة بهذا الشكل ؟!!!!
عندما اخبر صلى الله عليه وسلم بأن هذه الشجرة ورقها كآذان الفيلة وثمرها كالقلال , هذا وصف لشجر الجنة أي العالم الغيبي الغير مشاهد وليس العالم الدنيوي المشاهد لأن الواقع المشاهد و العقل البشري لا يستوعب ولا يدرك ولا يشاهد ذلك فهذه الشجرة تحتاج منا إلى اعمال العقل و تدقيق النظر فهي نسبة وتناسب و تناسق فالأشجار التي على شاكلة واحدة التي تكون من نفس الصنف تكون متناسقة وعلى شاكلتها فإذا قلنا مثلا إن أذن الفيل على شكل دائرة قطرها خمسين سم و ورقة شجرة السدر المشاهدة طولها يتراوح من 3-6 سم وعرضها من 2-4 سم ولو حسبت هذه الدائرة و وضعت بها أوراق بمتوسط بشكل ورقة السدر فإنها تأخذ ما بين 170-250 ورقة أو تزيد عن ذلك على حسب الحجم من كبير ومتوسط وصغير و الحديث الشريف ذكر كلمة آذان ولم يقل اذن وهذا يدفعنا إلى التفكر و التدبر هل المعنى بشكل اذن واحدة أم الاذنين معا فلو قلنا على اعتبار اذن واحدة بهذا الوصف تتسع إلى ما يقرب من 200 ورقة فما بالك لو كانت ضعف ذلك أو اضعاف اضعاف ذلك .
أي أن شكل ورقة سدر الجنة تساوي مايزيد عن 200 مرة من شجر الدنيا فإذا كان طول شجرة الدنيا يتراوح من 6-8 متر تقريبا أو تزيد اضرب 200 في متوسط 7 تساوي 1400 متر يعني قرابة واحد ونصف كيلو واذا كانت تفرعاتها من15-20 متر و تشعباتها فوق الأرض فظلالها وتفرعات اغصانها تساوي متوسط 18 ضرب 200 يساوي 3600 متر مربع وإذا كان قطر سمك الجذع و الساق في الواقع المشاهد يتراوح 50-80 سم فإذا قلنا لو كان بمتوسط 60 سم مثلا في 200 يساوي12000 سم أي 120 متر عرض قطر الساق وكذلك الثمر ولو احضرت جرة ووضعت فيها ثمرالسدر تحصل على مايقارب 200 حبة تملئ الجرة الصغيرة, هل يخطر ببالك شجرة يمكن تصورها بهذا الشكل فلو امعنت النظر و دققت البصر واعملت عقلك ستجدها من خلال التدبر و التفكر في خلق الله .
فلو ذهبت إلى محل حلويات و شاهدت صنية بقلاوة بقطر 50 سم مصفوفة بشكل دائري لو حسبتها ستجدها 200 حبة أو تزيد فالقرآن الكريم وضح بأن أشجار الجنة متشابكة الاغصان وأما عن ظلالها ( وظل ممدود ) ( في سدر مخضوض ) تأمل تفاسير سورة الواقعة آية 30 و ما بعدها و في قوله تعالى (أكلها دائم و ظلها ) سورة الرعد 35 وفي ذكر الأحاديث جاء (ظلها ظليل) ( وارفة ظلالها ) و طولها من الأرض الى عنان السماء ( كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء ) هل تتخيل شجرة بهذا الشكل أو ربما أكبر من ذلك بكثيرأنها ولا في الأحلام ولكنها موجوده في السماء وأكبر من ذلك بكثيرو كثير فتخيل لو كان أمامك أكبر برج في العالم مكون من 150 دور و ارتفاع الدور 3 متر مبني على 10000 متر و ارتفاعه 450 متر عن الأرض فما بالك بشجرة الجنة يزيد ارتفاعها عن 1500 متر أي أكبر من أي برج في الكرة الأرضية بما يزيد على ثلاث اضعاف و عند تطلعك للبرج تشرئب له الاعناق و هذه الشجرة تخر لها الاعناق إذلالا و خضوعا لله الواحد القهار بالحمد و التسبيح و التكبير.
ولكن 200 ورقة شكل مسطح وليس حجم لأذن الفيل و أذن الفيل سمكها ما يقارب من 1سم و سمك ورقة شجرة السدر تقريبا 1ملم لا تنسى هذا في حسابك و حديث الرسول صلى الله عليه و سلم يقول ظلها مسيرة 70 عام و أحاديث أخرى 100 عام و يلتبس علينا الأمر هل المسير سير الرجل على قدميه أم السير على مطية فحسابنا إذا كان يسير على مطية وهي المتعارف عليها و هي ( مسيرة شهرتساوي ما يقرب من 1200 كيلو ) كيف نوفق بين وصف شجرة الدنيا و شجرة الجنة فلو قلنا ظلال الشجرة تظلل مساحة 3600 متر بإعتبار وحدة القياس 200 مرة أي أن الظلال يساوي 3600 ضرب 3600 تساوي 12960000 أي هذا على إعتبار المقياس 200 مرة من شجر الأرض و لو قلنا معدل ما يمشي الإنسان في اليوم على حسب طاقته 5000 متر يعني 12960000 تقسيم 5000 يساوي 2592 أي يحتاج إلى 2592 يوما مشيا على الأرجل فكم تساوي من السنين نقسم هذا العدد على عدد أيام السنة 2592تقسيم 365 يوم عدد أيام السنة يساوي 7 سنوات أي أن بمعدل 200 مرة في ظلالها يسير مسافة يقطعها في 7 سنوات هذا الوصف الذي أطلقناه يساوي واحد من عشرة من وصف الجنة تقريبا فلذلك قلنا أكبر من ذلك بكثير .
و إن المسير من البيت الحرام إلى بيت المقدس مسيرة شهر على أكباد الإبل أي أن المسافة بينهما تقارب 1200 كم فلو ضربنا هذه المسافة ضرب 1000 لأن واحد كيلو يساوي 1000 متر تساوي 12000000 ما بين مكة و القدس 1200000 متر تقسيم 30 يوم مدة الشهر تساوي 40000 متريوميا أي هذا سير الإنسان على الإبل في اليوم الواحد 40 كم تعال بنا نرجع لحساب أذن الفيل من خلال السماكة والحجم نقول بدلا من 200 تصير وحدة القياس 2000 و نقارن هل تنطبق مع ذكر 70 عام فأجدها قريبة منها فإذن 2000 ضرب تفرعات الشجرة 18 متر الأرضية تساوي 36000 متر وهذا تظليل الشجرة من أعلى نضرب هذا الرقم في نفسه حتى تحصل على مربعه و هي ظلاله على الأرض وهذا الرقم 36000 ضرب 36000 تساوي هذا الرقم 1296000000 أي هذه المساحة التي يمشي بها الإنسان وارفة الظلال مغطاة و متفرعة ومتداخلة الأوراق و الغصون فهي ظلالها على الأرض ثم نأتي لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم يقول ( 70 عاما ) أي طول ما يقرب من 70 عام التوضيح 1200 كيلو المسافة بين مكة و القدس تساوي مسيرة شهر الآتي 1200000 متر ضرب 12 شهرحساب السنة ضرب 70 سنة تساوي 1308000000 هذا الحساب السير على ظهر الإبل و الرقم الذي ظهر لدينا من خلال اذن الفيل هو 1296000000 أي الرقم قريب من الرقم المعطى و مرجع الإختلاف في قلة الإحصاء الدقيق وهذا الاختلاف مرده دقة متوسط حساب شجرة السدر في الدنيالاختلاف عدة سانتي مترات أو لاختلاف بضع خطوات بالمسافة بين القدس ومكة فهيا مسألة و أمر تقريبي بمعنى أن شجرة الجنة تساوي ما يقرب من 2000 مرة عن شجرة الأرض أو تزيد وذلك أن شجرة سدرة المنتهى ظلالها واسعة الأرجاء ممتدة الأطراف ظلالها وارفة فالشجرة الواحدة تظلل هذه المساحة أي مسيرة 70 عاما هذا الحساب على وجه التقريب لكي نفهم و نتدبر أن أذن الفيل هي أكبر أذن الحيوانات و يمكن مشاهدتها و لكي نعمل عقلنا و نتدبر بأنه ليس من فراغ أن الرسول صلى الله عليه و سلم وصف لنا ما يمكن مشاهدته في الشكل و الإطار العام و في الأحجام و السعة أما في الجمال فنظرة الجمال مختلفة متباينة أنني أرى ما فيه جمال و غيري لا يرى ذات الجمال وهذا مرده إلى إختلاف الذوق البشري في احاسيسه و مذاقاته فهومتباين الإختلاف ولكن فيه إعجاز ولا ندري ما طبيعة أذن الفيل ولا مكوناتها ولكن بها إعجاز علمي من لدن حكيم سبحانه وتعالى أحسن كل شيء صنعه
فهذا يعطينا معلم من معالم الجنة و مدخلا لتصور اشجارها و اعمال العقل هنا لا يتنافى مع وصف الجنة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم شبه أوراقها بآذان الفيلة وبالقلال فأعطى صورة عن السعة والحجم والشكل و المساحة ولم يعط صورة للحسن و الجمال لأن أذن الفيل والجرة الجمال فيها متباين مختلف من شخص لآخر ولكنها تبين المقاس و الحجم و الشكل و المساحة لأن الوصف في الإطار العام وهذا الكلام لايتعارض مع العقيدة على الإطلاق لأن فيه اعمال العقل والتدبر , فربنا سبحانه و تعالى أمر بالتدبر وإعمال العقل والتفكر ولذا نقول إن العقل البشري لا يستوعب محاسن وجمال و مذاق وطعم و رائحة ونعومة أو خشونة هذه الشجرة و لا ألوانها ولا معرفة طبيعة ظلها و لا نسماتها و لا تربتها و لا مائها لأنه لم يشاهدها ولم يعايشها و لم يأكل من ثمارها وهذا يسوقنا إلى حديث حجر الجنة آلا وهو الحجر الأسود وهو مدخلنا إلى هذا الحجر الكريم ... أنظر التالي

{إن في ذلك لآيات للمتوسمين * وإنها لبسبيل مقيم* إن في ذلك لأية للمؤمنين } الحجر 77
أخوكم أبوأحمد R_a

التعديل الأخير تم بواسطة : ابواحمد بتاريخ 07-06-2016 الساعة 06:48 AM.
  رد مع اقتباس

قديم 22-12-2015, 01:51 PM   #123
ابواحمد
عضو
 
ابواحمد متواجد حالياً
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 108
افتراضي

استكمالا لفكرة معالم الجنة :
2- ربما القارئ لموضوع هذا الحجر لما سبق ذكره من معلومات سابقة يقول في نفسه إن صاحب هذا الموضوع لم يوضح فكرته و معلوماته في تناقض و الحقيقة أن تلك المعلومات السابقة كانت مفرقة وليست متناقضة و إنما التناقض في كون هذا الحجر يصعب إدراكه و ربط أجزائه بعضها ببعض فمنذ عام 2006 م و نحن نبحث عن أي معلومة توصلنا إلى فهم هذا الحجر الكريم و معرفة طبيعته و علاقته بالحجر الأسود و مع الأيام يزداد الإنسان علما ويقينا و من ثم يفتح الله له باباً و من كل باب يوصله إلى ألف باب و يوضح له ما كان يجهله لأننا كنا في السابق في حالة شكك لأن مقولة الحجر الأسود يطفو ولا يسخن و تبين لنا كذب هذه المقولة في السنوات الأخيرة من خلال كتب الحرم المكي فتكوين هذا الحجر غامض و المعلومات عنه شحيحة و إننا ذكرنا تلك المعلومات السابقة من باب الإشارات لمن يعنيهم الأمر وذكرنا مراراً ( إن اللبيب تكفيه الإشارة ) و إذا أراد القارئ شيئا من التفصيل و التوضيح فهاك المنقح المفصل لدرء الالتباس الحاصل في ذهن القارئ : و هذا التوضيح لا يغني عن الإشارات التي ذكرت في الصفحات
السابقة و كل منها يحتاج إلى توضيح لاحقا إذا لزم الأمر فتلك الصفحات فيها ما لم يذكر هنا و بالتالي لا نحب الترديد و الإطالة بإمكانك الرجوع لما سبق ذكره :
فلا شك أن موضوع الجنة موضوع شيق جذاب يحتاج منا إلى الإيمان و التصديق فيما جاءت به الأخبارعن طريق الكتب السماوية والأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام وكما جاء به القرآن الكريم و السنة المطهرة والمحدثين, فوصف الحجر الأسود بعدة اوصاف : بأنه حجر من الجنة / أو حجرا من السماء / أبيض كالثلج / سودته خطايا بني آدم / يمين الله في الأرض /يسلم و يستلم / له عينان و لسان / حجر الأنبياء / له بريق / أضاء بين المشرق و المغرب / و غرابيب سود / وجدد بيض حمر مختلف ألوانها / دهني المذاق ...إلخ إذا كان هذا الحجر بهذه المواصفات كيف يستطيع العالم الفيزيائي أو الجيولوجي تحليله و معرفة كنهه فهذه أمور حسية و معنوية فهي أمور دنيوية و آخروية معا في آن واحد و منها ما هو واقعي مشاهد في الكعبة المشرفة تمر عليه مرور الكرام لا تستطيع ولا يمكنك أن تمسكه بأناملك و أن تمسح يديك به وتقلبها عليه لأنك ستلامس جدار الغطاء الفضي من الداخل أي جرمه و ليس الحجر الأسود و لا يمكنك إمعان النظر فيه لأنها غائرة فيه أو تقبيله لأن ما بقي منه حصوات صغبرة مغطاة بالمعجون لا يمكن امعان النظر إليها و معرفة بريقها و محمد كردي في كتابه في الجزء الثالث يقول إنك تشاهد مسامير تثبيته بمسامير من الفضة فيلتبس عليك الأمر فهذا بريق المسامير و ليس بريق الحجر و لا يمكن تقبيله لأن التقبيل يكون بالشيء الماثل أمامك و الماثل أمامك هو الغطاء الفضي الخارجي و ذكرت وسائل الإعلام السعودية أن الملك عبدالله بن عبد العزيز يرحمه الله أهدى للكعبة ماسا يقدر بـ 11 مليون ريال في عام 1435 هـ فجزاه الله خيرا ( يوم لا ينفع مال و لا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ). وهذا الحجر الكريم ذكرت المعلومات أنه من الجرافيت البلوري السداسي و يتشابه الجرافيت مع الماس في أنهما معدنان ثنائيا الشكل و كليهما يتكون من الكربون و بنائهما البلوري مختلفان إلا أن العامل الخارجي يؤثر في بريق الماس من إضاءة و التدليك وغير ذلك من مؤثرات و أما الجرافيت فيتأثر بعملية التجوية حيث يتحكم فيه المناخ و الذي يتغير من بارد رطب إلى حار جاف فيؤثر في توزيع المعادن الموجودة فيه ولذا يظهر بريقه و ألوانه مع تغير الجو أي بطريقة ميكانيكية بخلاف الماس فينطفئ بريقه بالمنظفات و أدوات التجميل و صبغة الشعر ولذا نشاهد قبيل صلاة الجمعة في الحرم المكي هناك من يقوم بتدليكه لإبراز بريق و جمال الحجر الأسود وهذا يشعرنا لوضع غطاءا عليه حتى لا يطفأ نوره ويظل متوهجا بسبب التدليك حتى لا يتأثر بعوامل التعرية و حجرنا لا يتأثر لا بتعرية ولا بمنظفات ولا صبغات لأنه قطعة من الحجر الأسود الحقيقي .
و هناك ما هو غيبي ذو تأثير نفسي فتجد خبير الأحجار عاجزا عن الإلمام بهذا العلم الغيبي و الدنيوي ما بين الأرضي و السماوي فهو حجر مواصفاته غير مواصفات الأحجار الأرضية المألوفة أو المتعارف عليها من قبل العلماء والفيزيائيين والكيميائيين والجيولوجيين فهم يعملون وفق مشاهداتهم و طبيعة عملهم مع الأحجار الأرضية والنيازك السماوية يطبقون ما لديهم على حسب قائمة المواصفات الماثلة أمامهم ومن هنا يأتي العجز وما يلتبس عليهم في عدم معرفتهم بسماته و خصائصه يطلقون عليه نيزك نادر أو نيزك فريد من نوعه لما يجهلونه أو لندرته فلذا أطلقوا على هذا الجحر ( نيزك فريد من نوعه ليس له مثيل ) فتحليلاتهم للاحجار تخضع لموازيين العلم الدنيوي لما درسوه و طبقوه في الجامعات و ما لا يعرفونه يضعون امام فقرات تحليله علامات استفهام لأنه غامض غير مدرك بالحساب والعقل ولا بالأجهزة المتقدمة لأن علم الخبير المختص عبارة عن قشور المعرفة لأنه يطبق ما لديه من علم و ينزل و يسقط معلوماته على ما هو مشاهد أمامه وفق المعطيات لديه و لذا نقول أن معلوماتهم التي أرادوا ايصالها لنا معتمة و مخبأة فيسربوا أحيانا بعض المعلومات إما عن قصد أو غير قصد علمها عند الله فهذا ما وصلنا من علمهم أو ربما لا يريدون الإفصاح عنها لغاية في نفس يعقوب حتى لا تكون في متناول يد الدارس ولا في علم المسلمين و وجود قطع من الحجر الأسود لدى الغرب خير دليل لما تم ذكره .
ولكن مع تقدم العلم والتكنولوجيا صار بإمكانهم شق الطريق و فتح أبواب المجهول و مقولة الإمام علي كرم الله وجهه ( باب العلم يفتح لك ألف باب ) وهذا مما يدفع بالإنسان للبحث و التحري و التقصي عن المعلومة فالحجر مجهول لديهم في معرفة مكوناته الحقيقية إلا ما ظهر منها أو ما يشابه بعض المكونات الأرضية و النيازك السماوية حيث أن المعلومات العامة للتحليل تقول انه يرجع تاريخه إلى ما قبل العهد الكمبري أي منذ ملايين ملايين السنين ويبحثون عن الأحجار التكتونيه ( أي الأحجار الموغله في القدم ) أي الصخور القاعدية بمعنى الصخور المتكونة من النارية والمتحولة وهذه الأحجار نادرة جدا ولكن هذا الحجر الكريم يعتبر في مقدمة هذه الأحجار التكتونية وعلى رأسها و تأكيد ذلك مقولة الامام علي بن ابي طالب رضي الله عنه عندما سئل عن اول حجر هبط إلى الأرض أو وجد في الأرض قال الحجر الأسود ولمعرفة زمن الأحجار الموغلة في القدم تعرف من خلال الكربون 14 ونظائره التي تحدد الزمن وهذا يسوقنا إلى إعطاء بعض المعلومات التفصيلية عن هذا الحجر الكريم من خلال التحاليل العلمية و المشاهدات الحسية والمعلومات التاريخية وغير ذلك من سبل أصناف المعرفة نقول إن المعلومات التي توصلوا إليها فهي دمج بين الأحجار الأرضية والسماوية وما كان مجهولا متروك لمزيد من البحث والتحليل و علامات الاستفهام كثيرة أمام تغيرات و تقلبات و تداخلات هذا الحجر فمرده أمر غيبي توضع أمامه علامة استفهام أي في حيرة و تعجب والعلم كل يوم في جديد والى المختصيين في الفيزياء والكيمياء والجيولوجيا والى كافة العلماء نورد الآتي تحليله بخلاف أي حجر ارضي لكونهم يعرفون الأحجار الأرضية و يجهلون الأحجار الموجودة من الجنة فعلماء التحليل يبحثون في النيازك بأنواعها الثلاثة ( الحديدية و الحديدية الصخرية و الصخرية ) و كذلك في الأحجار الأرضية ( النارية و الرسوبية و المتحولة ) فهذه ستة أصناف مختلفة التركيب و البنية و البلورة و كل قسم يختلف عن الآخر و هذا حد معرفة المختص بالتحليل فإذا كانت هذه الأقسام كلها وجدت في هذا الحجر كيف له أن يستنبط معلوماته لكون هذه الأقسام متداخلة لا توجد على إنفراد .
و إن معرفة حجم و كبر و عظمة شجرة سدرة المنتهى الموجودة في الجنة بهذا الشكل العملاق وارفة الظلال فهي تعطي تصور شكلي في الإطار العام أما تفاصيلها و حسنها و جمالها و مذاقها و طعمها و رائحتها و لونها و ظلها و تربتها و مائها و خضرتها و أزهارها و أطيارها إلخ فهي من الأمور الدقيقة المجهولة لا يتصورها العقل لأنها غير مشاهدة أمام الإنسان فكان التصور والتخيل من خلال شكلها تبين مدى طولها وشكلها وعرضها وارتفاعها وكبر حجم ثمارها فهذا تصور شكلي أما الحجر الأسود فهو من الجنة و أبيض من الثلج وله عينان ولسان و به إضاءة و بريق وملمس ناعم بمذاق دهني هذه المعلومات من خلال ما ورد ذكره من أخبار الحجر الأسود أي في الإطار العام و أما الإطار التفصيلي والمعلوماتي لا يمكن أن يتصوره العقل البشري في احاطته بمكونات الجنة أي لا يستطيع أن يوصف عناصر هذا الحجر الخفية عليه بعناصر الجنة المجهولة له لكن عندما صار محسوسا و مشاهدا وخاضع للتحاليل أخذت تبرز قيمته الجمالية في حسنه ومكوناته التي صارت في متناول من وقع في أيديهم ولكن لعدم معرفة العالم الفيزيائي أو الجيولوجي بالجنة أي الأمر الغيبي فيكتفي بالحاضر وفق الأحجار العادية الأرضية أو النيازك السماوية بما يعرفه من عناصر ومعادن فهو يحكم على الشكل الأرضي الذي توصل إليه علمه و مع ذلك لم يحط به إحاطه كاملة فكيف يستطيع أن يحكم على الشيء الغيبي الذي لا يخضع إلى مقاييس البشر إلا من خلال شكله و الإطار العام .
فعند فحص مكوناته يجد المختص نفسه في حيرة وإرتباك لأن مقاييس والمعلومات التي يتبناها في حكمه هي مقاييس أرضية فاللزوجة في الحجر عالية جدا على شكل رغوة قوامها ثقيل كالكريمة تماما فأطلق عليه أقرب صخر به معادن ذات لزوجة عالية فأطلقوا جرانيت و نايس نظرا لأن اللزوجة العالية تكون في الصخور الخشنة و مع ذلك فهو أكثر لزوجة من الجرانيت و أدق و أنعم في حبيباته فسبحان الله جمع اللزوجة العالية في الصخر الدقيق الناعم المخالف لأصول التحليل لأن اللزوجة العالية تكون في الحبيبات الخشنة أو غير ذلك من الأسماء الأرضية و في نعومته و صلابته أطلق عليه بازلت و في هشاشته أطلق عليه مسكوفيت و هو لا يوجد به بازلت ولا مسكوفيت ومرة بالجابرو و مرة بالنايس و هكذا من أسماء و هذه الأسماء كلها أرضية حتى لو كانت بعض العناصر النادرة قليلة الوجود و صعبة التحقق فيطلق عليه بأسمائها المألوفة و المعروفة لديه وإليك بعض معالم التحليل التي لا تنطبق ولا تجدها في حجر واحد سواء من الأحجار الأرضية أو النيازك السماوية فكان علمهم وفق أنه نيزك صخري و تبين لهم لاحقا أنه غير ذلك و هاكم التحليل المركب المعقد :
نسيج هذا الحجر بورفيري / جوهره الذري I A / يعمل وفق الشق القاعدي لا الحمضي / دقيق التحبب / و بلوراته دقيقه اقل من 1 مم كاملة التبلور /حبيباته صغيرة أقل من 0.062 مم و مسحوق دقيقه الذي على شكل بودرة ناعم جدا جدا أقل من 0.039 مم يسمى بصلصال التربة القديمة هذا اسمها
Paleosals
/ به مادة الغليون و هي تعمل على ربط الجسيمات و الكواركات / به غاز الرادون الغير مفكك و تفككه يؤدي إلى الوفاة / بلوراته سداسية مختلفة الألوان باسم البورفيروبلاستات غير قابلة للذوبان في الماء غير أرضية / به معادن فوسفاتية مثل الأباتيت / به الكوارتز الذي يعمل الاحلال الأيوني في الحديد و الالمنيوم و الثيتانيوم و غير ذلك / يحدث إحلال كاتيوني أي ذات بنية بلورية لها تراكيب كيميائية مختلفة بدون تغير في نسبة الكاتيونات إلى الأيونات فهي ثابتة النسبة فأطلقوا كلمة معادن الفورشتريت و الفيالايت / و يحدث إحلال للحديد مع الماغنيسيوم محل بعضهما في البنية البلورية / فتتغير نسبة الحديد إلى الماغنيسوم فلذا تعطي مجموعة معادن الاوليفين/ لا يوجد به تورق لأن بلوراته متساوية في كل الاتجاهات ومردها إلى الصخور المتحولة أطلق عليه الجيرانوبلاستي / بلوراته ليفيه تشبه الخشب المشقوق أي ليفي / أطلق على شكله الخارجي كستنا و صنوبر و هيل و على داخله بالجالينا في لونه الرمادي الرصاصي / ليس به كبريت ولا كلور و أي حجر أرضي يوجد به كبريت أو كلور كذلك النيزكي / يحتوي على كتل الالواح الصغيرة المختلفة في الحفر و الاتجاهات التركيبية و خصائص المغناطيسية القديمة عن غيرها من الصخور الأرضية و التي تعني الكتل المزاحة و هي لا تخص منطقة معينة بل صالحة لكل أماكن و مناطق التضاريس و الجغرافيا بشكل عام و أطلقوا عليها باسم Microplates terranes / و كذلك أطلقوا على صخوره الرسوبية بإسم الحركات الابيروجينية ذات التأثير الشاسع و الممتد في المساحات Eperrogeny بمعنى لا تتأثر بعمليات الطي أو التصدع و هي من الصخور النادرة جدا جدا / أطلقوا على صخره الناري ( المنبثق ) أي متماثل في التركيب و مختلف في النسيج أي مكون من عدة معادن مختلفة و هذا يعتبر من الصخور النادرة جدا جدا / فلذا أطلقوا عليه نسيج بورفيري لأن نسيجه ناري قاعدي وهو غالب فيه مع وجود الرسوبي و المتحول معا / كثافته مغايره للقانون الطبيعي لأنه أكثر صلابة و أقل كثافة / و كثافة الكتلة المتماسكة فيه 2.5 في المئة وفي الفرن الحراري 2,44 % لأنه مع الحرارة تقل الكثافة بشيء بسيط / يعمل وفق الرابطة التساهمية والهيكلية و الأيونية ويشارك الماس في الرابطة التساهمية / بريقه متعدد الألوان ماسي ولؤلؤي / لا مخدش به / ولا انفصام فيه / المكسر ليفي / الصلابة فوق 10 تخدش الماس مع العلم أن المعلومة الجيولوجية تقول أن الأحجار الصلبة ذات كثافة عالية تخدش الأحجار الأقل كثافة و هذا الحجر كثافته أقل من الماس و مع ذلك يخدش الماس و أصلب منه / لا يوجد به فوران مع حمض الهيدروكلوريك / لا عروق به ولا قواطع به جدد و أحيانا تتشابه القواطع بالجدد / ولا تميؤ فيه لا يذوب في الماء و لا في المحاليل فهو مستقر كيميائيا في الهواء و الماء و هو غير مشبع / و به جدد متوازي من طبقتين بنفس التركيب الكيميائي لذا أطلق عليه
الحجر المضغوط A-B جوهر I A
/ و أطلق عليه ( بجماتيت ) ليست وصفا لحبيباته وانما لإحتوائه على خامات العناصر النادرة والفلزات الثقيلة و غير ذلك / يحتوي مثلا على الليثيوم و البريليوم و السيزيوم والثيوبيوم و البورانيوم و البوشفيليد و الكمبرليت و الزيركون و النيس من الدهر العتيق و معدن الاسترونشيوم الأولي وسحنات من الشست الأخضر وشحنات من الامفيبيوليت و الجيرانوليت و هذه لا تتواجد في حجر أرضي واحد مهما كان تكتونيا أو في نيزك واحد مهما كان سماويا و هذا إعجاز رباني شمل فيه المتناقضات جمع بين الخصائص الأرضية و العلوية .
لا اندساس فيه و لا حيود ولا بلومات إنه حجر تكتوني قاري / أطلق عليه حجر ( الجرافييت البلوري السداسي السماوي ) / وبلوراته كاملة التبلور / وانسجته بورفيريه لوجود بلورات كثيرة العدد و صغيرة الحجم و بعض منها على هيئة عدسة العين معدودة العدد أو كما يقولون مثل فطر عيش الغراب و عددها أقل من الصغيرة المتناثرة كثيرة العدد في أرضية حبيبات اصغر وهذه البلورات ظاهره في وضح النهار أو مع الإضاءة تسمى فينوكربيست لانها تكون بفعل حرارة وضغط كبير جدا في أرضية دقيقة التحبب سميت بهذا الإسم لظهورها و ليس وصفا لحجمها / عاكس للضوء ومشع وغير مشبع / الحجر المضغوط A-B فـ A تعني الكتيونات ثنائية التكافؤ و B ثلاثية التكافؤ كلها في حجر واحد.
و الباحث الجيولوجي يعرف أن هذه العناصر و المعادن مختلفة الكثافة فكيف له معرفة وجودها في حجر واحد وحيد الكثافة 2.5% / أطلقوا به معادن مافية و فوقمافية و هي صخور منبثقة مثل البريدوتيت / ويحيط به الرماد البركاني المتناهي في الصغر وهو اصغر أنواع الفتات الناري أي به مكون الصخور الفتاتيه ( تيفيرا) وهو ما وجد في بداية تكسره و وضع في قارورة و رماده على شكل ورقة من شجر السدر و نصف الورقة و سبق الحديث عنها .
فإن كانت شجرة السدر في الجنة وارفة الظلال ممتدة الأطراف كثيرة التداخل تحتاج إلى مسيرة 70 عاما فهذه كناية على مدى عظمة و كبر و حجم هذه الشجرة أما في هذا الحجر الكريم فكثرة العناصر المكونة له و المعادن الموجودة فيه و كثرة الغازات المنبعثة منه و المتكونة توحي بأهمية و عظمة هذا الحجر فكثرة الأعداد و الأنواع في مكونات هذا الحجر مردها إلى أنه حجر من الجنة .
ففيه تتغير البلورات تغيير منفصل تأخذ زاوية 120 سداسية / والبلورات منتظمه / بلوراته متساوية الأبعاد لأن الصخر تعرض لضغط متساوي في كل الاتجاهات / لذا لا يوجد به تورق نتيجة الصخور المتحولة / تتغير ألوانه في تداخل من الأصفر إلى الأخضر إلى الأحمر إلى الأبيض إلى الأزرق إلى البنفسجي إلى الرمادي الأسود تتداخل فيما بينها تعطي تغير في الألوان يحمل جميع ألوان الطيف نتيجة التجوية و لوجود العناصر الشحيحة كما قال تعالى ( مختلف ألوانها ) / ولا يوجد به تشرت بل عقيدات لا دخل لها بالتركيب الداخلي لا تصلح للتحليل ليس لها نواة على هيئة ذوبال كهرمانية / و رواسبه الفتاتيه تحتوي على الكوراتز ذو المقاومة العالية جدا / اما بفعل التجويه تؤدي التجويه الميكانيكية والكيميائية إلى تكون مواد صلبه من كوارتز وصلصال و غير ذلك / يعمل على اخراج الاوبال والكالسيت و الاراجنيت وهذا يجعل من الحجر هشاشة وتغير في الألوان/ و هذا الحجر الجرافييتي ذو الشق القاعدي وليس ذو الشق الحمضي وهو الذي يجعل منه حجرا تكتونيا قاعديا والجرافيت الحمضي ليس به بلورات و هذا الحجر فيه بلورات / و فيه رسيخات من الصخور القديمة جدا / وهذا الحجر يبين بداية الخليقة حيث وجد في الماء و الثلج قبل تكون الأرض و عندما كانت كتلة ماء و ثلج ثم صارت أرضا حيث انفصلت البحار مخلفة اليابسة ورائها / ويوضح خريطة القارات كيف صارت و كيف تكونت و ماذا حل بها من أحداث في تتبع متسلسل يوضح اصل القارة منذ بداية تكوينها / وعندما يوجد في أي قارة من القارات يوضح خريطة تلك القارة و انفصال المحيطات عن اليابسة حيث أبرز خريطة اوروبا القديمة على هيئة تيس / و يبرز البحر الأحمر في انفصاله عن البحار و المحيطات / و يوضح الرسيخات جذور و أحزمة جبال تلك الدروع بما فيها الدرع العربي و شمال أفريقيا في امتداده و إرتفاعه و مكوناته و غيرها من أماكن جغرافية متعددة / و بصمة هذا الحجر الكريم خير شاهد على مكونه في شبه الجزيرة العربية وسبق الحديث عنها .
ومن هنا يتضح مفهوم معنى أن هذا الحجر الكريم عبارة عن ( كريمة استراتيجية ) وكنا نجهل مفهومها في السابق ولكن الدكتور صالح عودة رئيس قسم علوم الأرض جامعة بغداد جزاه الله كل خير أوضح لنا أهميتها وهي كما أخبر ( جبة الكوكب و يكمن ثمنها في تقديم معلومات عن أصل و طبيعة المادة الأولية للكون و كلمة استراتيجية تعني ما أنزل الله بها من سلطان ) فهو فتح لنا آفاق باب المعرفة و باب العلم يفتح لك ألف باب فهي توضح كيف كان الكون و ماذا حل به و فيم الإستفادة منها في التسابق العلمي في كل ما يتعلق من العلوم و التقدم العلمي و التكنولوجي و التسابق النووي و شتى مجالات الحياة في السلم و الحرب .
وعند تكسره تكون الحبيات الكبيرة تسير في سرعتها اسرع من الحبيبات الصغيرة مع ان الأصل الصغيرة تسبق الكبيرة لانها اخف منها مع العلم ان كثافتها واحدة وبعد ذلك تصعد الصغيرة على ظهر أمها / تسير في خطوط متوازية نحو القطب الشمال المغناطيسي / اما في حالة السقوط على الأرض تسقط الصغيرة والكبيرة بنفس السرعة على زاوية 90 بصرف النظر عن حجمها بخلاف قوانيين الفيزياء المعهوده لأن الكبير أثقل فينزل اسرع و هذا معاكس لطبيعة الأحجار الأرضية و النيازك .
أطلقوا على مكوناته حجر الطين والطفل والحجر الرملي والحجر الجيري وحجر الدولومايت حيث قالوا أنه يُعمل على مادة لاحمة بين الحبيبات حتى يكون صخر صلد صلب قوي قديم التكوين / ويعمل الكوراتز على حبيبات الرمل والطين ويحوله إلى حجر رملي والتي تسمى بيريشيا و بريشيا هنا بمعنى الأشياء المتميزة ويتحول الكاولينايت الى معدن الاباليت والمسكوفيت هي التي تجعل منه هشاشه مع العلم ان المسكوفيت هش و خشن وهذا الحجر حبيباته ناعمة و ليس المسكوفيت من مكوناته وإنما اطلق على وصف هشاشته ثم تأتي بعد ذلك إعادة التبلور / والتبلور هنا ليس بنضيدي حيث الحبيات متساوية الابعاد في كل الاتجاهات لا تنضيد فيه / والحبيبة منه عالية التكور/ وحبيباته حوافها ناعمة / ولا يوجد به احتكاك لذا سبق ان ذكرنا ان معامل الاحتكاك كتشبان أي لا احتكاك فيه و كتشبان تعني قطعة معدنية تلبس في انملة الخياط أو الحائك حتى لا تنخزه إبرة الخياطة أي لا احتكاك / وفتاته دقيق التحبب لاحتوائه على معادن الصلصال التي تعمل على دور التجويه الكيميائية في وجود الفلسبارات والسيليكاتيه فكل يأخذ من الأخر ويؤثر في الآخر وسبق أن ذكرنا ذلك في معامل L / وT كما ذكر في الصفحات السابقة فهي كالدماغ في الإنسان أو مطبخ العمليات / فهو يحتوي على اكثر من 200 معدن لذا سمي بالحجر المضغوط. A-B
وذكرنا سابقا كلمة بيريشيا المقصود منها بيريشيا الصدع في حالة الصدع وليس بيريشيا وصف الخشونة حيث يوجد به صدع مغاير لطبيعة الأحجار الأرضية و الصخور النيزكية / ولايوجد به طي لذا قلنا في السابق طي راقدة / و عمره الزمني أكثر من 4.6 مليار سنة / والانفصال به على زاوية 120 و هي زاوية البلورة السداسية و هو الحجر الوحيد الذي يكون على هذه الدرجة وهو المقياس الأرفع مستوى و باقي الأحجار الأرضية التي يكون بها انفصال تكون على درجات متفاوتة و متباينة لا تستقر عند 120 / و المقصود بها فواصل و هذه تكون على شكل هيئة اسنان المفتاح و سبق أن قلنا تشبه اسنان مفتاح باب الدار ( أي المفاتيح القديمة ) وذلك في حال تكسره / ولا يوجد به صدوع وفواصل لأن الصدوع و الفواصل تكون بشكل مائل بسطح مستوي وأما الصدع في هذا الحجر واحدة من جزيئاته تكون على زاوية 45 و تتجه للغرب و لا تجدها في الأحجار العادية لأنها تكون على درجة أقل من 45 / ولا انفصام فيه / و أما الصدع في هذا الحجر صدع انزلاقي و يسمى بالصدع الناقل حيث يوضح مضربية الانزلاق و مراكز الانتشار و مناطق الاندساس و هي التي تحدد الالواح التكتونية و هي متصلة ببعضها و تؤثر بالكرة الأرضية بشكل عام لذا يسمى بصدع من نوع خاص و لذا تلتقطه الإشارات الكهرومغناطيسية و الحجر الذي لدينا ليس به صدوع و ليس به فواصل ولا انفصام / سطحه ناعم و به خدوش و أخاديد و كهوف بشكل الخشب المشقوق و الكتلة الصغيرة التي تنشأ من الصدع تسمى بريشيا الصدع / أي لا احتكاك و لا لدن و لا طي في هذا الحجر .
و هذا الحجر لا عقوص ولا عكوس فيه و شبه بالنايس و البجماتيت لأنهما أعلى أنواع الصخور تحملا في الضغط و الحرارة و هذا الحجر الكريم زاد عليهما في درجة التحمل و التحول إلى الكريمة الاستراتيجية أما بخصوص الطي فلا وجود له لا من نوع محدب ولا من توع مقعر بل غاطس مختفي راقد و لذا رمز له بشكل حذوة الحصان .
أما بخصوص الأوبال فالحجر دقيق التبلور ومع ذلك يوجد به الأوبال و الأوبال به ماء و الحجر ليس به ماء بخلاف أي حجر و الأوبال في حد ذاته معقد التركيب يحتار فيه الخبراء بقسمه الأرضي فما بالك بالسماوي / والسقوط عامودي ولا انفصام فيه بفعل الكوارتز لانه يتميز بغياب الانفصام وهذا يوجد في المعادن ذات التراكيب المعقدة فما بالك بالأكثر تركيبا و تعقيدا حيث يمزج بين الأرضي و السماوي/ لا توجد فيه اتجاهات ضعيفة / واما الصخور الرسوبية تقدم معلومات وفيرة عن تاريخ الأرض و طبقاتها و الاحداث والمناخات القديمة / واما معادن الامفيبول و الاوليفين في احتوائها على الماغنيسيوم كثافتها اقل من الاوليفين المحتوي على الحديد حيث ان الحديد في هذا الحجر متفاوت و متغير لا ينقطع فهو احلالي يتغير ويحل في معادن أخرى/ لأنه حجر فوقمافي و مع ذلك الحديد لا يغادره بنسب متفاوتة على حسب المناخ و الأجواء / البلورات غير متمنطقة فالتركيب الكيميائي لسطحه و اسفله واحد / و كثافة هذا الحجر الكريم 2.5% مثل نسبة الزكاة لتطهير الإنسان / لا تأين فيه عند وضعه في الماء / اقل من كثافة البازلت وصلابته اكثر من صلابة البازلت / ويحتوي هذا الحجر على لزوجة عالية جدا مع أن اللزوجة تحتاج إلى وفرة بالسيلكا أو ماء ونسبة السيلكا فيه قليلة ولا يوجد به الماء وهذا بخلاف الأحجار العادية / أطلقوا منشأ تبريد الصهارة في هذا الحجر بالصهارة السريعة وليست البطيئة / وللعلم ان البازلت من اقوى الصخور و أطلق عليه بازلت في نعومة حبيباته وسواد لونه و ليس في لزوجته و لأن البازلت به جدد و لكنها مغايرة لجدد هذا الحجر فالحجر جدده أفقية و البازلت جدده رأسية و ألوان جدد البازلت مغايرة لهذا الحجر / و سمي أيضا بالبازلت نظرا لأن البازلت يحتوي على القليل القليل من الماء و هذا الحجر ليس به ماء فكان أقرب للوصف بالبازلت / وجاءت كلمة الجرانييت ليس في وصف حبيباته لأن الجرانييت خشن فتعني بفاتح بعض الوانه و أكثر لزوجة من غيره / و يعمل هذا الحجر الكريم وفق الترابط التساهمي و الترابط الهيكلي و الترابط الأيوني و الروابط التساهمية اقوى فيما بينها من الروابط الأيونية حيث أن صلابة المعادن تكون اقوى كيميائيا فيما بينها / فكلما قويت رابطة المعدن زادت صلابته ولذلك صلابته اكثر من صلابة الماس لأن هذا الحجر يعتبر من الصخور الفوقمافية و يوجد فيه الكمبرليت و هذا الترابط و التماسك يجعل هذا الحجر لا انفصام فيه على الاطلاق وهو يخدش الماس / فهو صلب و هش في آن واحد أي يؤثر في الماس و يخدشه ومع ذلك يتأثر بضربة شاكوش عند وضعه على سطح غير مستوي فتجده هشا فسبحان الله جمع فيه المتناقضات الصلابة و الهشاشة معا / و به المعادن النادرة بكثرة وكذلك الغازات النادرة كثيرة .
و هذا الحجر جذره الهواء الطلق الجاف فعند تكسره في الهواء الطلق يحدث بريقا وصوتا تلقطه الإشارات الكهرومغناطيسية اما في داخل الغرف المغلقة فتكسره لا يحدث صوتا ولا بريقا و لا تلتقطه الإشارات الكهرومغناطيسية و لهذه المعلومة تؤكد بأن الخراب الذي حل بالحجر الأسود و تكسره كان من داخل الكعبة لا من خارجها ولذلك لم يسمع له صوتا و لا بريقا آنذاك و من هنا يفهم مغزى رسالة محمد كردي إلى مرصد حلوان و التي سبق أن تناولناها فلذلك بقيت منه 8 حصوات كما ذكر محمد طاهر كردي في كتابه التاريخ القويم حيث كلف من الملك سعود بن عبدالعزيز يرحمه الله حيث كان مسؤولا عن رفع صورة الحجر الأسود و ترميم الكعبة المشرفة في عام 1957م و ألف كتابه من ستة أجزاء و أهداه إلى الملك فيصل بن عبدالعزيز يرحمه الله سنة 1969م و في عام 1958 م أودعت عدة قطع من الحجر الأسود في متحف التاريخ الطبيعي البريطاني بحجم قبضة اليد وأخر بحجم بيض الدجاج و في هذا العام لم يعقد مؤتمر الحجيج و المزمع عقده في كل عام.
و بإمكانك معرفة معلومات هذا الحجر بالرجوع إلى مواقع ( حجر خارج عن نطاق المجموعة الشمسية ) أو (النيازك السماوية النادرة فئات LL و تصنيفات
- BLACK STONE A B AL KAEBA ) .
فإذا تتبعنا هذه المعلومات المستقاه من واقع هذا الحجر وتحليله نجد ان الجيولوجي و من هو على شاكلته في التحليل حيث معلوماته لا تمكنه من فك روابط هذا التحليل لأنه يجد نفسه امام تناقضات كثيرة و كبيرة فيحتار لأن علمه مع الأحجار الأرضية التي لا تزيد عن 12 عنصر من عناصره المكونة للأحجار الأرضية فما بالك لو كانت اكثر من 200 عنصر و معدن من عناصر تكوينه منها أرضي و غير الأرضي فإن كانت عناصره و معادنه الأرضية متعارضة فيما بينها و بين النيازك الصخرية فهنا ينشأ تعارض و عدم المام بطبيعة هذا العناصر لأن أنظمة التحليل تتعارض مع تلك المعلومات لأن هذه المعلومات وجدت في صخر واحد المفروض أن توجد في عدة صخور حسب مقتضيات التحليل لذا يجد نفسه مرتبكا غير مدرك للتحليل لأنها تشمل أصناف الصخور النارية و المتحولة و الرسوبية و النيازك الحديدية الصخرية و الصخرية و كل قسم منها في مكوناته الخشن و الناعم و أيضا في كل قسم منها ما هو داكن و ما هو فاتح و أيضا في كل قسم منها يخضع إنصهاره إلى اختلاف في درجة الحرارة و الضغط لذا يختلف من معدن إلى معدن و من عنصر إلى عنصر و كل واحدة تختلف في درجة تبلورها عن الأخرة فتختلف الصخور فوقمافية عن الصخور المافية عن البركانية عن الصخور الفلسية عن الصخور الرسوبية والفتاتية و المتحولة فكل واحد منها يختلف عن الآخرو كل هذه الأنواع و الأقسام تتداخل في بعضها البعض فحقا أنه معقد في تركيبه لذا اطلق عليه إلى صخر مشابه هو الصخر الناري المنبثق لأن المنبثق أقرب إلى هذا الحجر فتجد هذا التحليل مختلف عن أي حجر أرضي فلا تظنن أن هذا التحليل لحجر أرضي أو نيزك سماوي و يعرف ذلك الخبير الجيوولوجي و الفيزيائي.
و يحتوي هذا الحجر على الذرات و نواتها و الجهاز المستخدم في ذلك
جهاز مطياف الكتلة ( mass spectograph )
و هو قادر على قياس و فصل نسبة الجسيمات الدقيقة و بواسطته استطاعوا أن يتمكنوا من معرفة الطبقات التي لها نفس التركيب الصخري و المعدني التي تحتوي على حفريات و أخاديد متشابهة تنتمي إلى نفس العمر الجيولوجي من أي صخر و تمييز نوعية الصخر هل هو أرضي أم سماوي و كما أفاد أهل العلم و الاختصاص في هذا المجال كذلك أفادت المجلات العلمية و أنواع سبل المعرفة الأخرى فذكروا إن هذا الحجر الكريم ( حقا إنه الحجر الوحيد في الكون هو الذي يستطيع الالمام بقواعد العمر النسبي و المطلق إنه حجر الزاوية و ما كان منه في معرفة فهم تاريخ الأرض و أسرار الكون ) .
فالمختص لا يملك القدرة على الإحاطة بهذا الحجر النادر فلذلك اطلقوا عليه نيزك فريد من نوعه لأن المختص يجد نفسه في إشكال كبير مع أنظمة التحليل السبعة التي تعمل في هذا الحجر فتتداخل فيما بينها من ثلاثي الميل إلى ثنائي الميل إلى المتعامد المتوازي إلى الرباعي القاعدة إلى المكعب إلى السداسي إلى ثلاثي التماثل فكلها تعمل في هذا الحجر هي وتفرعاتها فكل مجموعة من عناصره تخضع إلى نظام و أي حجر من الأحجار الأرضية أو النيزكية يخضع لنظام واحد أو ربما لنظامين و هذا الحجر جميع أنظمة التحليل كلها تغوص فيما بينها في هذا الحجر و هذا التحليل لا يوجد في الأحجار الأرضية على الاطلاق ولا الأحجار النيزكية لأنها موصلة للكهرباء و هذا الحجر غير موصل أو تذوب في الماء و هذا الحجر لا يذوب في الماء أو تصدأ و هذا الحجر لا يصدأ أو تنحت و هذا الحجر لا ينحت بل ينحت ما يقابله فإن كانت هذه سمة النيازك فهي غير موجودة في هذا الحجر الكريم و لذا هذا الحجر أكبر من قدرة العقل البشري للتحليل لأن العقل البشري لا يستوعب الأمور الغيبية و والآخروية و الأمور المجهولة فهو يعطي مجرد معلومات سطحية لانه حقا لم يخطر على قلب بشر تحليل معرفة أحجار الجنة لأنها ليست في متناول اليد و لكن مع هذا الحجر صار مدخلا إلى حد ما لمعرفة الكون و ما يعتريه و نتيجة للإرباك الشديد و الحيرة التي وقع بها علماء التحليل و عدم معرفتهم بتفاصيله و مكوناته قال البعض منهم بأن هذا الحجر خارج عن نطاق الإدراك فلذا قالوا أنه حجر خارج عن نطاق المجموعة الشمسية ... سبحان الله إدراك منهم بأنه خارج عن نطاق عقولهم و معلوماتهم لأنه حجر به أمر غيبي لا تدركه العقول و لا الحسابات المادية فالله سبحانه و تعالى أوجد هذا الحجر دون غيره من الأحجار و وضع فيه سرا حيث من عنده يبدئ الطواف و من عنده ينتهي و هو يرفع في كل شوط من أشواط الطواف إلى سماء من السماوات حتى يستقر في السماء السابعة مع إنتهاء الطواف لذا جاء في الحديث إن العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما و عمرة في رمضان تعدل حجة و الحج تطهير من الذنوب و الآثام فيرجع كما ولدته أمه فيرتفع عمل الإنسان إلى الرب الرحمن حيث يدخله الجنان و ذلك إذا كان عمل الإنسان صالحا فإنه يرفعه مصداق لقوله تعالى في سورة فاطر ( من كان يريد العزة فلله العزة جميعا إليه يصعد الكلم الطيب و العمل الصالح يرفعه و الذين يمكرون السيئات لهم عذاب شديد و مكر أولئك فهو يبور * و الله خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم جعلكم أزواجا و ما تحمل من أنثى و لا تضع إلا بعلمه و ما يعمر من معمر و لا ينقص من عمره إلا في كتاب إن ذلك على الله يسير ) فاطر 10-11 هذه الآيات الكريمة العظيمة تبين أهمية الكلام الطيب و أهمية العمل الصالح فترتفع الأعمال إلى السماوات العلى و يرجع الإنسان كما ولدته أمه فرحا مستبشرا تائبا من ذنبه كمن لا ذنب له و كل الأعمال الصالحة ترفع حيثما كان الإنسان في توجهه و تقربه للرحمن و خير الأماكن هذا المكان في هذه البقعة المشرفة و هي قلبها و مركزها الحجر الأسود وهو أقدم معمر على وجه سطح الأرض و تناقص عمره يؤدي إلى تلاشيه وتبدده و إختفائه و كل إلى أجل مسمى و ذلك كما قال سبحانه ( و لاينقص من عمره إلا في كتاب ) سبحانه و تعالى .
فحقا أنه حجر من الجنة فهو حجر أبيض ثلجي وقت الصباح و كأنه يفتتح يومه بالبياض و البياض رمز السلام و الاستشراق و في الماء الساخن كأنه يغسل من الادران العالقة به فيبقى البياض بياض الطهارة و النقاءو الصفاء و حس السريرة و البصيرة ذو بريق ماسي ومع أشعة الشمس المشرقة محاط بسلاسل وخيوط ذهبية بشكل أقواس على هيئة مظلة تأخذ شكل قبة الصخرة ببيت المقدس الشريف متأرجحة في أروع صورة و أجمل هيئة وهو كهرماني في الظلام يتضح مع أقل بصيص إضاءة و كذلك هو لوجين ذائب في الماء ببريقه اللؤلؤي و الفضي في أسفله وكأنه جمع بين الذهب والفضة زينة الحياة الدنيا للمرأة و الرجل معا في أبهج صوره و مناظره خلابة تسر الفؤاد منذ آدم عليه السلام إلى قيام الساعة.
إنه حجر يسر و يُسر و يحزن و يصرخ يسر المؤمن بتقبيله في إزاحة همومه فيرجع كما ولدته أمه و يتوهج و يُسر الحجر بذكر الرحمن فتجده يزداد تألقا و بياضا في يد المؤمن و يعبس في يد الملحد و يزداد قتامة وهذا ما تم تجريبه في كثير من المساجد و خاصة فيمن تثق بعلمه و إيمانه من أئمة المساجد و حفظة القرآن الكريم من عباد الله الصالحين والذين نتوسم فيهم الصلاح و الفلاح و يصرخ في صوت كصوت الخشخشة في حال تكسره و يألم ويئن وكذلك مع الماء الساخن المغلي لأن السخونة من النار فهي تناقض طبيعته فيخرجه عن حاله فسرعان ما يعود إلى أصله ببياض ثلجي و اشراق ذهبي لأنه من الجنة حجر به جمال وأي جمال تعاقبت عليه الأديان من خلال الأنبياء و المرسلين وعباد الله الصالحين حفاظا و صونا و تقربا لله الواحد القهار إقتداء و اتباعا للنبي المصطفى صلى الله عليه و سلم.
هذه المعلومات من خلال الواقع المشاهد لانه في متناول يد المتابع و المواكب لأجهزة التحليل و المعلومات فهو يفتح بابا إلى طريق العلم المستقبلي الزاهر بتغيير الحال إلى أحسن حال في انتظار القائم المنتظر أو في الفناء الكلي فيما إذا استخدم في إضرار البشرية و رحم الله الإمام علي عندما قال ( أنه يضر و ينفع ) . و جاء في الحديث الشريف ( أكثروا من الطواف قبل أن يرفع الحجر الأسود ) ونقول (وفوق كل ذي علم عليم ) ( وما أوتيتم من العلم إلا قليلا ) وإننا لا نخشى في الله لومة لائم ونقول إن هذا الحجر الذي لدينا إنه قطعة من الحجر الأسود و لدينا قطعة صغيرة لمن أراد التأكد و التثبت من ذلك و من ينكر ذلك عليه تقديم البرهان أو يأتينا بتحليل كامل للحجر الأسود وحينها لكل حادثة حديث.
وختاماً إننا نناشد ولاة أمر المسلمين أن يعيروا اهتمامهم لهذا الحجر الكريم قبل أن يرفع و أنقذوا ما يمكن إنقاذه .
والله من وراء القصد .
{إن في ذلك لآيات للمتوسمين * وإنها لبسبيل مقيم* إن في ذلك لأية للمؤمنين } الحجر 77
أخوكم أبوأحمد R_a
و يمكنكم التواصل عبر الواتساب
00966551321997

التعديل الأخير تم بواسطة : ابواحمد بتاريخ 03-01-2016 الساعة 04:18 AM.
  رد مع اقتباس

قديم 27-12-2015, 10:45 PM   #124
ابواحمد
عضو
 
ابواحمد متواجد حالياً
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 108
افتراضي

استكمالا للفقرة السابقة
3- جاء في سورة الإسراء قوله تعالى ( كلاً نمد هؤلاء و هؤلاء من عطاء ربك و ما كان عطآء ربك محظورا * أنظر كيف فضلنا بعضهم على بعض و للآخرة أكبر درجات و أكبر تفضيلا ) 20-21 الإسراء فهذه السورة تحمل مضامين و عظمة الخالق سبحانه و تعالى و تحمل متقلبات الكون و ما يعتريه في الزمان و المكان و في الدنيا و في الآخرة و في الأرض و في السماء و أمور غيبية متعددة و حال الخلائق وغير ذلك الكثير و الكثير و هذه الآيات من الآيات المطلقة و الغير مقيدة حيث يعمل فيها العقل و التفكر و التدبر و صالحة لكل زمان و مكان لا حد لها تصلح في كل حين و لكل شيء فقال سبحانه (كلاً) بالتنوين و التنوين يعني العموم و الشمول و الاطلاق و هنا يغني عن حذف مضاف أي كل شيء و كل المخلوقات فنجد إن الله سبحانه و تعالى أمد في مخلوقاته بالحركة و البقاء و الفناء إلى أجل مسمى فهنا المدد الرباني في الاتجاهات المتماثلة و المتعاكسة حتى ما بين السماء و الأرض و ما بينهما و لكل فريقين سواء كان مؤمنا أو كافرا و لكل مختلفين فالله سبحانه و تعالى يمد مخلوقاته و يفاضل فيما بينهم حتى في الأشجار و الأحجار فهنا نجد المدد الرباني في هذا الحجر الكريم سواء في عناصره الأرضية أو السماوية و غيرها ففي الآية إشارة إلى التفكر و التدبر و لفتة إعجازية بأن قال سبحانه ( أنظر ) يا عبدي كيف كان التفضيل إنه تفضيل لدني رباني إنه هو القادر على جمعه في حجر واحد لكي تشاهده و تعرف مدى عظمته و قدرته و إنه القادرعلى ذلك فلذا إختص هذا الحجر دون غيره من الأحجار الا و هو حجر الجنة الذي أنزل من السماء فلا تظنن إنه حجر كباقي الحجارة فلو تأملنا هذا الحجر و نظرنا إلى الجدد التي أشار إليها سبحانه و تعالى ( جدد بيض و حمر مختلف ألوانها و غرابيب سود ) نجد أن ألوانه تمتاز باللون الأبيض و الأحمر داخل تركيبه و الأصفر و الأخضر يعلو سطحه و تعرجاته البيضاء أفقية في أسفله فهي جدده من طبقتين متداخلتين بنفس المواصفات الكيميائية في أعلاه و أدناه فسطحه يرمز للسماء و أسفله يرمز للأرض فرمز
B
يعني المطبخ الأرضي و
A
الرمز السماوي و الله يقول نمد هؤلاء و هؤلاء فالمدد متداخل و متشابك لمخلوقاته و المفسرون أختلفوا في أيهما أسبق من الأخر و من الذي يرفع هل الكلام الطيب أم العمل الصالح في قوله تعالى { إليه يصعد الكلم الطيب و العمل الطيب يرفعه } ممكن الإنسان يتكلم بالكلام الطيب من تسبيح و ذكر و يمكن أن يكون له سلوك مشين أو غير مشين لكن هنا الآية أوضحت أن الكلام في حد ذاته لا يصلح للرفع في حد ذاته إلا بالعمل الصالح و العمل الصالح يرفع ذكره لأن ما من عمل إلا و فيه حركة و تكثر الحركة مع العمل الصالح خاصة أثناء الطواف و الحج عندما يلهج الإنسان بذكر ربه و هذا المعنى يتضح من خلال بداية طوافه و إنتهائه من أمام الحجر الأسود فمركز الكون في الكعبة و مركز الكعبة في الحجر الأسود حيث يصعد العمل الصالح إلى البيت المعمور فجذر الحجر الأسود الهواء الطلق الجاف حيث يرسل إشعاعاته حاملة الأمانة من العباد إلى رب السموات العلى فهو يعتبر جذع الكعبة كما أن للشجرة جذع تحمل الشجرة من ثمارها و أغصانها و ظلالها إلى أعنان السماء فإن بقي الجذع بقيت الشجرة و إن اجتث الجذع اجتثت الشجرة فمطبخ الحجر الأسود
B
يمده بالعناصر الغذائية اللازمة التي لا تنقطع من خلال اللون الأبيض الحليبي إلى سطحه
A
من خلال تناوب ألوانه و شفافية مكوناته فعمل الإنسان يكون في الأرض من خلال تعامله مع الآخرين و عباداته و ذكره لرب العالمين يرفع إلى أعنان السماء فالعمل الصالح يقبل و العمل السيء يهوي بصاحبه إلى القرار فلذا يتضح لنا من خلال معرفتنا بمعلومات هذا الحجر الأسود بأن سطحه متموج كموج البحر و به غيوم كغيوم السماء و سمي في أحد التحاليل ( بتلال جلد الفيل ) و كل من الغيوم و الموج فيه ماء و الله يقول { جعلنا من الماء كل شيء حي } و هذا الحجر لا يوجد به ماء وإنما سطحه يرمز للماء و النماء و هذا الحجر يعكس الغازات الضارة و الملوثات و الغبار و هذه الغازات الضارة تظل حبيسة في الأرض ثم تصعد إلى السماء فالله سبحانه و تعالى ينزل السحاب فيتخلص من ضررها و هذه الغازات تتخلخل داخل السحب لأن كثافتها أخف من كثافة السحب و سميت باسم ( الودق ) فعندما تنزل السحب تغسل تلك الملوثات و يستبشر الإنسان بالمطر و يكون في راحة و طمأنينة و خير عميم .
أما طبقة
A
صلبة شفافة و معادنها مجهولة وبها أخاديد و كهوف تظهر ما يعكس باطن الحجر من حركات و صور و فيها الإخضرار و الإصفرار حال المؤمن و المنافق وهذه الألوان متغيرة أما الألوان الثابتة في الحجر الأبيض و الأحمر و أعلاه كأدناه في التحليل فهي رمز إلى الجنة و ما فيها من غموض و علوم لا يدركها الإنسان فهي رمز للخير و النماء و الاستقرار و السلام أما في طبقة
B
نجد فيها حروف و رموز و أرقام ( ثمانية ستة زاوية 120 زاوية 45 زاوية 90 و مثلث متساوي الأضلاع و هرم رباعي السطوح و غير ذلك ) فالمتأمل في هذه المجموعة يجدها في الطبقة السفلى و هي رمز للنفع و الضرر و الهلاك فثمانية وجدت عند إعطاء المعلومات النووية و ستة ذكرت عند الأشكال السداسية و الهندسية و زاوية 120 ذكرت عند الصعود للسماء و الأقمار الصناعية و زاوية 45 وجدت مع صواريخ بعيدة المدى و مثلث متساوي الأضلاع ذكرت بإسم العدالة السماوية و الأديان الثلاث و زاوية 90 بالهلاك و الفناء و الشكل الهرم الرباعي ذكرت للحسابات الدقيقة فهذه فيها مؤشرات لما يعتمل في عقل البشر ما بين الإسقرار و الثبات إلى الخراب و الدمار و قال تعالى { و ما يعمر من معمر و لا ينقص من عمره إلا في كتاب إن ذلك على الله يسير } و كل شيء في نقصان إلا وجه ربك ذو الجلال و الإكرام فلهذا الحجر أهمية عظيمة قد نجهلها و لا نعرف كنهها و لا تفاصيلها و علمها عند ربي سبحانه و تعالى . فجدده أفقية و ليست كما في الأحجار الأرضية و فيه تجتمع تلك الألوان و لا يوجد في أي جبل أو صخر على ظهر البسيطة فيها هذه المواصفات و كلها مجموعة في حجر واحد هو الحجر الأسود و لذا اختصها سبحانه و تعالى في قوله ( بغرابيب سود ) و ممكن أن تجدها متفرقة في عدة صخور و جبال و لكن لا تجدها مجتمعة في حجر واحد إلا في هذا الحجر الكريم الأسود وسبحان الله الذي أوحى إلى أنبيائه و رسله بأهمية الحجر الأسود فالنبي محمد صلى الله عليه و سلم كان يطوق إليه و يسلم عليه قبل بعثته و بعد البعثة قام بتقبيله و التسليم عليه و نحن المسلمون علينا الإتباع بما فعله الحبيب المصطفى بالتقبيل و التسليم و الإشارة إليه لمن لا يتمكن من تقبيله فلذا إختصه النبي صلى الله عليه و سلم دون غيره من الأحجار لما فيه من أمور نجهلها فهي بالتأكيد أمور غيبية وحيث كان مصاحبا لآدم عليه السلام إلى ابراهيم عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه و سلم من عنده كان الطواف و من عنده ينتهي الطواف و ورد في الحديث الشريف عن عائشة أم المؤمنين و أبو هريرة رضي الله عنه و عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه جاء : ( أكثروا من الطواف قبل أن يرفع الحجر الأسود ) فالرسول صلى الله عليه و سلم أخبرنا بأمر غيبي بأن رفع الحجر الأسود سيكون متحققا ولا راد لقضائه و لقدره سبحانه و تعالى إن أراد للشيء أن يكون فيكون فلذا أكثروا من الأعمال الصالحة و تقربوا إلى الله بالعبادات وأكثروا من الطاعات . و الله من وراء القصد .
{إن في ذلك لآيات للمتوسمين * وإنها لبسبيل مقيم* إن في ذلك لأية للمؤمنين } الحجر 77
أخوكم أبوأحمد R_a

التعديل الأخير تم بواسطة : ابواحمد بتاريخ 29-12-2015 الساعة 06:30 PM.
  رد مع اقتباس

قديم 07-06-2016, 06:51 AM   #125
ابواحمد
عضو
 
ابواحمد متواجد حالياً
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 108
افتراضي

تعقيباً لما سبق :
بسم الله الرحمن الرحيم
ذر و ذراري و ذرات كونية**
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله الطبيين الطاهرين وأصحابه الغر الميامين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد ;
بمناسبة شهر رمضان المبارك لعام 1437هـ كل عام وأنتم بخيراللهم اجعل لنا نصيبا من نسمات الرحمة والمغفرة والعتق من النار في هذا الشهر الفضيل وبذلك مع نهاية الشهر القادم يكون قد مضى على نشر هذا الخبر عن هذا الحجر الكريم 6 سنوات وكأننا نخاطب أموات .
إن المتابع لهذا الحجر الكريم يجد فيه معلومات جمة تفوق حد الخيال والتصور فربنا سبحانه وتعالى أمرنا بالتدبر و اعمال العقل فعشرات الآيات تدلل على على اعمال العقل والله قد ميز الإنسان عن سائر مخلوقاته ومنحهم كرامات وأنعم عليهم بنعم وهبات لا تعد ولا تحصى فسبحان الله يجتبي من خلقه من يشاء ويصطفي من يريد والله على كل شيء قدير.
لقد دققت البصر وأمعنت النظر وأعملت العقل في هذا الحجر الكريم فوجدت بعض المعلومات التي تأخذ بنا إلى التدبر والتفكر واهتمام الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام في هذا الحجر الكريم وستضح تباعا .
وإليكم بعض الإشارات :
1 – إن وجود هذا الحجر الكريم في موقعه المتوسط للعالم أجمع حيث يدفع الغازات الضارة و الملوثات الساقطة من السماء فيحجبها عن الأرض منذ آلاف السنين ولهذا لم ينقل الأمراض مع كثرة الطائفين والركع السجود وكان يقبله صلى الله عليه وسلم ولذا علينا الاتباع بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم فهذا الحجر اطلق عليه حجر الكون وهناك من قال يمثل عشر الكون لأنه يؤثر على المناخ والطقس والتصحر والجفاف والإحتباس الحرراري والرياح والأمطار والفياضانات والجاذبية الأرضية والأشعة الكونية وعلى تأثير طبقة الأوزون والأشعة الفوق بنفسجية وغير ذلك فحقا إن الحجر الأسود يحط الخطايا حطا ويعمل على تطهير الإنسان وبيئة الإنسان فنجد أن العلماء والمختصين أطلقوا عليه إسم البرسيم وذكر ذلك سابقا ولكن من المعروف علمياً وزراعياً أن البرسيم يمتص المواد الضارة والمسرطنة والملوثات بأنواعها من ذرات التربة حتى يجعلها الله غير سامة فهو يطهرها تطهيرا من المواد السامة والضارة حيث أن المبيدات الحشرية التي ترش على الزرع تؤدي إلى كبر حجم الخضراوات والفواكه بشكل غير طبيعي لأن تلك المواد مأخوذة من مادة الكلورين وهي تعمل على انتشار السرطان وخاصة سرطان الصدر وامخاخ الأطفال والبرسيم ينتج مواد نيتروجينية تحد من تأثير استخدام المبيدات الحشرية والفتوانية الموجودة في الأرض فيقوم البرسيم بالقضاء عليها ولذلك سمي بـالبر سيم وهناك علاقة بين تداخلات هذا الحجر في ديناميكياته وبصمته التي تشبه تداخلات وتشابكات عقيدات البرسيم ولذا ينصح خبراء الزراعة بترك عقيدات البرسيم فترة من الزمن في الأرض بعد حصاده و ينصح بزراعة البرسيم بين فترة وأخرى لهذه الغاية كما أنه مفيد ومغذي للإنسان والحيوان ويعمل على تطهير جوفه وتقوية المناعة كما أن البرسيم مطهر للأرض من الملوثات فكذلك الحجر الأسود مطهر للهواء والأجواء العالقة بين الأرض والسماء.


{إن في ذلك لآيات للمتوسمين * وإنها لبسبيل مقيم* إن في ذلك لأية للمؤمنين } الحجر 77
أخوكم أبوأحمد R_a

التعديل الأخير تم بواسطة : ابواحمد بتاريخ 19-08-2016 الساعة 09:02 PM.
  رد مع اقتباس

قديم 05-08-2016, 09:22 AM   #126
ابواحمد
عضو
 
ابواحمد متواجد حالياً
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 108
افتراضي

2 – أنظر حبة الخروع داء ودواء وشفاء و فناء فهي فكرة مستوحاة من الحجر الأسود ( ينفع و يضر) من خلال الرواية التي جمعت الإمام علي مع عمر بن الخطاب رضي الله عنهما عندما استشهد الإمام علي كرم الله وجهه بالنفع والضرر بآية 172 من سورة الأعراف ( وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم....) فالمفسرون إعتباروها آية الذر وبودرة الخروع ذرات فهناك علاقة الذر والذراري والذرات فإن النفع والضرر بيد الله سبحانه ولذلك يمد الله سبحانه وتعالى كلا هؤلاء وهؤلاء وما كان عطاء ربك محظورا تأمل شجرة الخروع التي يأخذ منها زيت الخروع تجد ساقها طويلة و أوراقها بشكل نجمة عريضة مثل شجر البباي و تشبه ورق العنب إلى حد ما ولكنها أكبر وحجمها أكبر وزهرتها التي بها حبوب وبذور الخروع تجدها مستديرة كالكرة بها خمس إستدارات كل إستدارة تحمل ثلاث فصوص لونها بني غامق وكل فص منها أي كل حبة في حجم أنملة اصغراصبع لطفل ابن تسعة سنوات فهذه الفصوص يستخرج منها زيت الخروع ومعروف فوائد زيت الخروع الطبية بأنه ملين ومسهل للمعدة ومرطب للجلد والبشرة وغير ذلك من فوائد ولذلك يصنع وهو غض طازج أما في حالة جفافه وعندما يصير يابسا ناشفا فعند طحن ثمان فصوص مثلا من حبات الخروع وتجعلها كالدقيق يعني كالبودرة فبها الضرر تؤدي إلى العمى وموت مئات الاشخاص فعند اسنتشاقها تدخل إلى الدم بعد ساعتين تؤدي للوفاة وعند بلعها تؤدي إلى اضطراب ودوخة وفقد للوعي والموت محقق إذا لم يتم إسعافه في أسرع وقت وهذه تسمى بودرة (الريسين) ودرجة سميتها تفوق بسبع مرات سم أفعى الكوبرا مع العلم أن حبة الخروع وهي غضة تشبه طعم الجوز أما وهي جافة لا طعم لها مميز وليست بمنفرة ولا رائحة لها كأنها بمذاق قطعة خشب فيفاجئ الإنسان بالهذيان والموت لذلك هي نفس البذرة فالفرق بين كونها طرية أو يابسة فهذه فيها النفع والجافة فيها الضرر فإنها من الجسم الواحد والمكون الواحد والحجم الواحد فواحد جرام كفيل بموت ثلاث اشخاص فإنها تضر وتنفع .
وعندما قرأت موضوعات شتى تتعلق بالضرر والنفع ووقفت عند الخروع عادت بي الذاكرة إلى عام 1967
عقب النكسة أخذت إسرائيل تعمل عبر التجار على جمع حبوب الخروع من فلسطين بأي ثمن وكنا في حالة استغراب لماذا إسرائيل تحاول جمع الخروع ؟! وبعد ذلك عملت على خلع أشجار الخروع وحرقها وتعاقب بالسجن من لديه شجرة خروع فكان فكرة جمعه تتبادر إلى ذهن الناس أنها تستخدمه للإكثار من شربات ومليانات زيت الخروع ولكن تبين في السنوات الأخيرة بفضل الإنترنت تبين مضار الخروع خوفا من استخداماته التي تفتك بالمحتلين من أساليب المقاومة.
3 – كما أن تحليل هذا الحجر وفق الشق القاعدي وليس الحمضي فماء الحجر عند نقعه في ماء الشرب بضع ساعات يتغير طعم ماء الشرب من الحمضي إلى القلوي فيه شفاء ودواء كما أن ماء زمزم قلوي به شفاء ولا يوجد على سطح الأرض ماء للشرب قلوي الا ماء زمزم وماء هذا الحجر عند نقعه في الماء يكون أكثر قلوية من ماء زمزم و كل مياه الشرب في الدنيا تنتمي إلى المركب الحمضي وأما عند نقعه في الماء مدة طويلة يصير لونه مسود أكثر حموضة من أي ماء آخر وهو سام قاتل فهو يشبه الخروع في بداياته شفاء وفي آخره داء فحقا إنه ينفع ويضر .
4 - ذكرنا سابقا أن هذا الحجر ليس من المجموعة الشمسية لأن حجارة المجموعة الشمسية إما الأرضية أو السماوية يكون ضمن مكوناتها الكبريت أو الكلور أو هما معا وحيث أن هذا الحجر لا يوجد به (لا كبريت ولا كلور) ويعتبر هذا قيد وضابط في اختلافه من ضمن الاختلافات التي تختلف عن الأحجار العادية فلا وجود إلى الكلور لأن الكلور يقضي على الحياة البشرية ويعمل على تشويه الأجنة وقتلها والكلور يقضي على البكتيريا النافعة والضارة معا على حسب كمية الكلور وأن هذا الحجر لم يكن متكون من مكونات (البراكين أو من تحلل المواد العضوية ) فهما يعملان على تكوين الكبريت لأنه لا يوجد به كبريت ولأن دورة الكبريت تعمل وفق هذين العاملين وإن الكبريت له دور رئيسي في استمرارية الحياة الأولى لأن تدويره كان يتم عبر المحيطات بواسطة الكائنات الحية وأن هذا الحجر الكريم وجد قبل ذلك وكما قال العلماء أن (الكلور عامل مؤكسد والكبريت عامل مختزل) فلا يوجد به لا كلور ولا كبريت.
5 – ذكرنا بأنهم أطلقوا على هذا الحجر باسم وحيد القرن وقد كشفت مجلة علوم الفضاء والكون أن مفهوم وحيد القرن بأنه ذو علاقة بالنجوم و الكواكب وهي التي تخنس وتكنس فسمي بـ
Monoceros
بمعنى كوكبة سماوية حديثة تقع على خط الإستواء بين كوكبتي الكلب الأكبر والكلب الأصغر وأطلق عليه
Unieron
وهو اسم شعبي حديث يطلق على كوكبة التنين
Monoceros
فهذا الحجر له علاقة بما يحدث بين الكواكب فهي الذراري بين الخنس والكنس فمجموعة الكلب الأكبر هي كوكبة سماوية تشاهد في الصيف في الجزء الجنوبي من القبة السماوية وأكثر ما يميزها وجود أسطع نجم في السماء كلها وهو ما يسمى بالشعرى اليمانبة وهي ضمن هذه الكوكبة أما مجموعة الكلب الأصغر هي كوكبة سماوية صغيرة تقع في الشمال من كوكبة الكلب الأكبر من أشهر نجومها الشعرى الغميصاء من القدر الأول
فهذا يبين مدى الترابط في البريق وتوزيع النجوم اللامعة في السماء وفي الأرض في هذا الحجر على شكل مثلث فعلى سبيل المثال والمشاهدة إذا كان الجو صافيا لا غبار ولا ملوثات ولا غيوم تجد النجوم واضحة في السماء وبكثرة وكذلك هذا الحجر إن كان الجو صافيا لا غيوم ولا غبار ولا ملوثات تجد بريقه ولمعانه بكثرة وكأنه صورة من السماء في تلألأ نجومها وإن كان الجو غير صاف تنعدم رؤية هذه النجوم سواء في السماء أو في هذا الحجر فكما قال العلماء المختصون إن هذا الحجر يمثل الأفق عشر الكون.
6 -إن المتأمل في هذا الحجر الكريم يجد به دوائرعلى شكل حرف (ن) و هي ظاهرة في بصمته وبه أشكال ورود و أزهار على هيئة زهرة اللوتس عند تعرضه لأشعة الصباح وما بعد العصر فإن ذبلت الأزهار و فنيت في الطبيعة فهي باقية في هذا الحجر لا تنقطع إلى ما شاء الله إلى أن يرفع كما ورد في الحديث الشريف ( أكثروا من الطواف قبل أن يرفع الحجر الأسود ) و كما به اشكال على هيئة بشر وحيوانات وأزهار و جبال و أشجار وبحار وغير ذلك فمعظم قصص القرآن الكريم تجد جانبا منها مجسد في اشكال هذا الحجر الكريم ورسوماته والله اعلم. سبحان الله ما خلقت هذا باطلاً.
7 – يوجد به الماس الاستثنائي وفائق الإمتياز والنادر جدا هو
flawless
وفيه علامات
Analogous
ولندرته استخدم
Fingerprints
فهي تمثل بصمة كبصمة الأصبع حيث شكل وجمال وفتنة الحجر المختبئة تؤدي إلى شكل وطريقة ونمط دراماتيكي مثيرلا مثيل له
Fashion dramatic
كذلك إذا كان الماس العادي شكله بلوراته مكعبة أما في هذا الجرافيت فشكل بلوراته سداسية والماس غالبا شفاف والجرافيت معتم والماس موصل للكهرباء والجرافيت العادي موصل للكهرباء الا أنه في هذا الحجرالكريم غير موصل للكهرباء والجرافيت العادي طري وهذا الجرافيت في هذا الحجر الكريم اصلب من الماس ... حيث الصلابة والجمال والدقة (وله في خلقه شؤون) وسبحان الله القائل في محكم كتابه { صبغة الله و من أحسن من الله صبغة ونحن له عابدون}

{إن في ذلك لآيات للمتوسمين * وإنها لبسبيل مقيم* إن في ذلك لأية للمؤمنين } الحجر 77
أخوكم أبوأحمد R_a

التعديل الأخير تم بواسطة : ابواحمد بتاريخ 05-08-2016 الساعة 09:42 AM.
  رد مع اقتباس

قديم 09-12-2016, 06:53 PM   #127
ابواحمد
عضو
 
ابواحمد متواجد حالياً
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 108
افتراضي

*العلم نور و إيمان*
لقد وصلني عدة ردود حول موضوع هذا الحجر الكريم واعجبني رد الباحث الاستاذ ( عقيق ) من أقصى القارة الافريقية في العالم العربي ونظرا لاحتوائها بمعلومات علمية تنم عن علم وإيمان لذا استأذنته في نشرها في الموقع فوافق فلذلك أضعها بين أيديكم لكي تعم الفائدة لأن بها نقاط مفيدة و تأكيدا لما ذكر بإمكانكم الاتطلاع على ( وثائقي : المتنورون النظام العالمي الجديد ) يتحكمون في معتقداتنا و مشربنا مأكلنا و اقتصادنا و كل دروب الحياة و إليكم الرسالة :
( فيما يخص خصائص الحجر الأسود, أظنك أخي أصبحت من أكثر الناس دراية به لما قرأته في مقالاتك و دلك بحكم أنه أصبح جزءا من حياتك الشخصية و هدا من فضل الله عليك.
أنا لم أهتم بالحجر الأسود إلا مؤخرا حين و جدت أن صفات "الحجر المقدس" أو "حجر الجنة" الذي كان موضوع بحثي الشخصي, تتلاقى في مجملها مع خصائص الحجر الأسود.
كما قلت لك أخي, أنا بنيت فرضيتي على أن ما عندك فعلا كما تقول الحجر الأسود, خصوصا عندما ذكرت أن التحليلات التي قمت بها على الحجر أثبتت أن العينة مكونة من "اللونسدلييت" . هدا النوع من الألماس السداسي البنية البلورية هو العنصر الأساسي المكون "للحجر المقدس" ( أو "هولي كراي" في الحضارات الغربية) حسب بحث أقوم به مند سنوات لم يدع لي مجالا للشك في وجود هدا الحجر حقيقة لا أسطورة, تماما كما نؤمن نحن معشر المسلمين بالحجر الأسود كحجر جنة حقيقة لا شك فيها.
الحصول عليه كمادة مستقلة قابلة للتجريب بطريقة صناعية لم يثبث قط عبر التاريخ - فقط تم التوصل لنسخة معدلة منه لا ترقى لخصائصه خصوصا الروحية منها كما سبق و ذكرت لك في الرسالة السابقة- وهدا يتماشي منطقيا مع كونه من الجنة, حيث أن ظروف تشكله, خصوصا الضغط و الحرارة, شبه مستحيل تحقيقها في المختبرات.
المختبرات و الدكاترة لن يشفون غليلك في معرفة الخصائص الميتافيزيقية للحجر, لكونهم تلقوا تكوينهم في مدارس أكاديمية مناهجها تقطع صلة الوصل بين المادي و الروحي. فالعلوم المدرسة في جل المدارس لن تستوعب خصائص هدا الحجر الذي هو كائن حي يتعدى وعيه البعد المادي الفيزيائي, إلى البعد الأثيري و ما فوق الأثيري, لنسميه البعد "الإحساسي" ثم البعد "العقلي" ثم البعد "السببي" وهكذا إلى البعد السابع (أعتقد أنها توافق قوله تعالى "الذي خلق سبع سماوات طباقا"و السماوات هنا توافق عدد الأبعاد التي يتكون منها الوجود و هي سبعة أبعاد على الأرجح) و هده المفاهيم نجد جزءا منها في العلوم "الميتافيزيائية" التي تتعدى العلوم "الفيزيائية", لكن للأسف هته العلوم يتم رفضها عمدا في المناهج الأكاديمية ,التي هي أيضا مخترقة كباقي قطاعات الدول, لتبقى الحقيقية حكرا على ثلة من الناس يسمون أنفسهم "المتنورون" يتحكمون بها في الأبعاد العليا التي تتحكم بدورها في البعد الفيزيائي الزمكاني السفلي الذي نعيش فيه و دلك لتحويل مجرى الأحداث لصالحهم. ولكن "و يمكرون و يمكر الله, و الله خير الماكرين".
أرى أن أقرب المناهج العلمية التي يتم فيها استيعاب مثل هده الظواهر تجدها في الكتب التي كتبها علماؤنا المسلمين مثل تلك التي قمت بالإطلاع عليها ك " العلم المفرد في فضل الحجر الأسود" و كتاب "الحجر الأوحد في الحجر الأسود " لأنها تشمل ما لا يشمل العلم الحديث الذي أريد له أن يقطع الصلة بكل ما هو روحي إلهي يوصل إلى حقيقة الله تعالى, إضافة إلى بعض المواقع الغربية على الأنترنيت "الباحثة عن الحقيقة الفطرية" و التي هي بدورها يتم حجبها و التعتيم عليها.
كنت قلت أخي أنه عند تعريضه لأشعة الشمس يظهر توهجا مثل الثلج على حوافه و دلك على الأرجح بفعل تفاعل حبيبات "اللونسدلييت" بالأساس مع طيف أشعة الشمس. هدا يتوافق مع ما جاء في الحديث على أنه كان أشد بياضا من الثلج و هي الحالة الطبيعة التي كان عليها الحجر الأسود لولا ما تعرض له من أنجاس الجاهلية. ففي اعتقادي أن الحجر الأسود هو في الأساس بلورات "اللونسدلييت" حسب ما اطلعت عليه في بحثي. فالفرضية واردة جدا وهي كون هدا الحجر كان مكونا فقط من "اللونسدلييت" الدي بتفاعله مع ضوء الشمس المركز أو أي مصدر إشعاعات كونية مرئية و غير مرئية كمراكز النجوم و المجرات و "السوبر نوفا", يبدأ في إظهار خصائصه الغير عادية.
بالفعل, ف"التردد الخاص" لهدا الحجر الشفاف (أقصد الماس السداسي البنية الخالص) بفعل مكوناته (الكربون الخالص) و بنيته (السداسية), على الأرجح يتوافق مع الترددات الأساسية للأشعة الكونية, مرئية و غير مرئية, التي ما هي إلا ترددات الأبعاد التي تكون الوجود. هنا تحدث ظاهرة "الرنين" المعروفة جدا لدى علماء الفيزياء, الكهرياء و الميكانيك على الخصوص. فالراديو مثلا عند ضبط تردد الدارة الإلكترونية للاستقبال على تردد الإذاعة, تستقبل الإشارة بوضوح لكون الإشارة المستقبلة في حالة الرنين تجد ممانعة شبه منعدمة من الدارة فلا تخفت بل تتضخم وتسمع بوضوح.
وهدا بالضبط ما يقع في حالة "الحجر المقدس" الذي يصبح كمستقبل ومضخم و منسق للإشارات الكونية مما يجعله محاطا بهالة نورانية ,مرئية و غير مرئية, تؤثر في محيطه.
ولكون هده الهالة النورانية مركبة من جل ترددات الأبعاد الكونية المكونة للوجود, فإن لها تأثيرا على كل الكائنات التي ما هي إلا نتاج و تركيب لهته الأبعاد الكونية. و هنا يحضرني حديثه (ص) "و لولا ما مسه من أنجاس الجاهلية, ما مسه دو عاهة إلا شفي" لكون ما يصدره من هالة نورانية هي المكون الأساسي لمركباتنا المادية و الغير مادية و تستقبلها أجسامنا عن طريق "الدوامات البوابية" المتصلة بغددنا الرئيسة كالغدة الصنوبرية و الغدة النخامية... هته الغدد تعتبر "قائد الفرقة" المنضم لعمل كل أجهزة جسمنا من قلب و كبد و كليتين و غيرها و من هنا يتأتى الشفاء بإذن الله و هدا يشمل حتي العاهات النفسية و الروحية التي توافق في اعتقادي عبارة "يحط الخطايا" كما جاء في الحديث و الله أعلم.
من جملة ما ذكرت أخي كذلك في خصائصه أنه ينقص ب °ِ4 من حرارة المكان الذي يتواجد به و هدا أستطيع تأكيده لك أنه من جملة ما اطلعت عليه شخصيا حول خصائص الحجر المقدس حيث يمكن أن يلعب دور مضخة للحرارة, أي يمتص أو ينشر الحرارة, لكن لم أقف بعد على ميكانيزم والية هدا التصرف. و أنا في سعي متواصل للحصول على عينة منه بإذن الله للتأكد عن كثب من كدا ظواهر. ) ... إنتهى

حقا أنك اصبت الهدف والحقيقة فهذا الحجر صار جزءا من حياتي وفكري ودائب الاطلاع على كل ما يقع تحت يدي له علاقة بالحجر الأسود من هنا أو هناك أما صاحب مؤلفات الحجر الأسود ( بن علان الصديقي ) والمتوفى سنة 1059هـ يعتبر حجة زمانه وإمام عصره ما ترك من شاردة ولا واردة إلا وله فيها باع طويل حتى الحشرات من نمل و ذباب و نحل وغير ذلك له بها باع فمؤلفاته تربو عن 460 كتاب و مؤلف وكل من كتب عن الحجر الأسود مؤخرا رجع إليه فهو عمدة هذا الباب.
أما ما ذكرته عن اللونسدلييت فهو من اساس مركب الأحجار الكريمة النادرة جدا وكلام الباحث الاستاذ ( عقيق ) يؤكد ذلك في مسألة التأثير على الإنسان فلذا نجد الطائفين بالكعبة ينجذبون نحو الحجر الأسود أثناء طوافهم بالكعبة وازدحامهم وتزاحمهم نحوه بتأثيرشعور فطري داخلي من اعماقهم أو ما يسمى بالجذب الرباني والروحاني والإيماني للحجر الأسود وكأنه مغناطيس جاذب للقلوب لا للحديد ولا للمعادن بل لمعادن قلوب البشر النقية الطاهرة.
بإمكانكم التواصل عن طريق
الايميل : goldcoast@windowslive.com
الجوال : 00966598733435
الواتساب : 00966551321997

{ إن في ذلك لآيات للمتوسمين * وإنها لبسبيل مقيم* إن في ذلك لأية للمؤمنين } الحجر 77
أخوكم أبوأحمد R_a

التعديل الأخير تم بواسطة : ابواحمد بتاريخ 11-12-2016 الساعة 10:26 PM.
  رد مع اقتباس

قديم 28-12-2016, 02:52 AM   #128
ابواحمد
عضو
 
ابواحمد متواجد حالياً
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 108
افتراضي

* رؤيا الرسول عليه الصلاة والسلام و ولده المهدي عليه السلام معا *
تظهر الرؤيا إذا كان الإنسان على طهارة وقرأ سور من القرآن الكريم قبل نومه وهذا ما تكرر معي عندما قرأت كل من سورة (الملك) و(الزمر) و (ص) وإذا كان نوم الإنسان عميقا وهذا ما حصل لي.

حدثت هذه الرؤيا قبيل فجر الإثنين قبل حريق إسرائيل بيوم أي في 21/11 و و تكررت هذه الرؤيا يوم الجمعة بعد ثلاثة أسابيع من تلك الرؤيا ليلة 16/12 وجاءت هذه الرؤيا لتوضح وتبين تلك الرؤيا التي رأيتها متكررة معي منذ عشر سنوات والرؤيا الأخيرة كالتالي:

كنت خارج من بعد صلاة العصر من المسجد و إذ بشخص لا أعرفه إستوقفني و ربت على كتفي (ذو هيبة و وقار رجل كبير في السن) فسلم علي و قال: (سقاك علم حُطه ( (ن)(ص) يُر) قال: هذا علم الأولياء الحروف المقطعة في القرآن الكريم. و قال لي الرسول صلى الله عليه وسلم في إنتظارك ثم أشار لي بإتجاه الشرق ثم اختفى.
فمشيت في الإتجاه الذي حدده لي وإذ اشاهد أشجار كثيفة على هيئة بستان خلفه تل كبير مشجر فدخلت البستان وإذ أرى شخص قائم فوق غرفة وجهه بإتجاه الغرب فقلت السلام عليكم فرد السلام ثم قال أأنت أبو احمد ؟! قلت له نعم فنزل من أعلى الغرفة وصار وجهه بإتجاه الشمال و تأمل فيّ ودقق النظر.
و هذا الشخص شاب ما بين 35-40 من العمر يبدو عليه الهيبة والقوة و الوقار و نور يحف حوله فسررت بذلك و شعرت بثلاجة في صدري أي في راحة و إطمئنان فقال الرسول صلى الله عليه وسلم هناك بإنتظارك فأشار على مسافة قريبة منه فمشيت إلى أن وصلت المكان المقصود.
وإذ بنور يسطع في ذاك المكان على شكل كرة من نور وشعاع كشعاع الشمس قبيل الإشراق وهذه الكرة لها باب ذات خيوط متلاصقة شفافة رمادية اللون كأنها على شكل ستارة شفافة أسفل التل فوقفت أمامها فكشفت لي الستارة وإذ بي أقول السلام عليك يا رسول الله فسلمت عليه فتبسم و رد السلام كان متربعا في جلسته بجواره عن يمينه القرآن الكريم مفتوح على سورة القلم وعن يساره جهاز على هيئة طابعة سكينر فأخذت أتأمل في ملامحه التي تشع نور وخاصة عند تبسمه ابتسامة جذابة وخلابة عليه هيبة و رهبة و وقار ونور يملأ المكان ورائحة شذية تعبق بالمكان فأحسست بالأمان و الإطمئنان و بالسكينة و الراحة والمكان أشبه بكهف كبير وكان جلوسه ووجهه بإتجاه الشمال و بعد برهة قال لي (بلغوا عني ولو آية) ثم قال (هذا ظهور القلم).
فأعطاني ورقة بيضاء كأوراق الطباعة وقال (خذها إلى ولدي المهدي) وأشار لي للشخص الذي يعلو الغرفة فمضيت نحوه .
فسألني المهدي عليه السلام ماذا قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قلت له أعطاني هذه الورقة وقال (بلغوا عني ولو آية ) ( ثم قال هذا ظهور القلم ).
فتأملته و قلت له كيف نعرف أنك المهدي ؟ قال علاماتي معروفة و أحب أن أوضح لك شيئا أكتب ما أمليه عليك.
فقال تحزبت الأمة إلى أمم و أحزاب وتركتم القرآن وصرتم متفرقين ولم تعملوا به فعلامتي الرعد (من عنده علم الكتاب) عدتي (حروف وأرقام تفعل بمشيئة الله) وحالي وحال من معي تجده (في آخر كل سورة تنتهي بآية واحدة أعلى يمين الصفحة) من آخرسورة (الرعد) إلى آخر (البينة).
وأما عن عن تعبير رؤياك السابقة فهي .
وأما الرقم 7 : وهي القبور المكشوفة هي آخر مجموع سورة الرعد وفي القبور 7 رؤوسهم للشمال فهي العدد و المكان و العدة فالعدد خاصتي المقربين و المكان البقعة المقدسة و العدة الذكر و التكبير فسبعة هي البوصلة بيت المقدس.
وأما رفعك للسلك و خروجك من هذا المكان هي السبع العجاف قرب إنتهاؤها.
أما الرقم 11: هي القبور الصخرية الغير مكشوفة هي مجموع حروف جُمّل ( أصحاب الجنة ـ الحجر الأسود ـ صخرة ) وهذه الثلاثة مضمونها في سورة القلم.
اما الرقم 3: وهي تجوالك و طوافك في المقبرة هي آخر جهدك وأقصى سعيك في المقبرة فالثلاث هي آخر أسماء السور في الحروف المقطعة (ص ـ ق ـ ن). أما (ص) (نبأه بعد حين) / وأما (ق) (يوم الخروج) والصيحة رعدٌ بعد عصرٍ ثم خبرٌ مع الخروج تسبيحٌ وتهليلٌ وتكبير ليل نهار) / وأما (ن) فهم الخصم ذوو الأوصاف العشرة و(ساق) لإنسان وليس للرحمن سويقة.
أما العدد17: سنة شديدة بها شدة و إنتظار وهزات و تغير حال فمجموع العدد 17 تجمعها أبواب الجنة باتجاه البوصلة وتستكمل في 18 عدد القبور.
أما رقم 23: سنة الفرح و السرور تتغير فيها وجه الأرض بالتهليل و التكبير فالسعادة و السرور (لمن خشي ربه) فالقرآن الكريم نزل في 23 عاما فغير حال الأرض وفيها تغيير حال الكون .
أما الرقم 40: فحدث عظيم حصل معك تذكرته بعد 40 عاما عندما كلمك الميت في قبره وحملك أمانة لإبنته .
فقلت له حالنا و حال الأمة الآن في كرب وشدة فقال سبع عجاف ستنتهي قريبا.
ثم قال (سقاك علمٌ حُطُه ( ن) (ص) يُرَ ) فكتبت يرى فنظر وقال بدون ألف قلت له و ماهذه العبارة قال هذا من علم أولياء الله المخلَصين من الحروف المقطعة يؤولها البعض (نصٌ) ممن لا يعلم تأويلها وهي من (ن إلى ص) وما بينهما من (ق) آواخر سور الحروف المقطعة. هذا بلاغ إنتهى..
فقلت سبحان الله .
فاستيقظت وبجانبي قلم و أوراق و أخذت اكتب و أتذكر ما دار في هذا الرؤيا حيث سررت بهذه الرؤيا وانشرح صدري لها في راحة بال و موضوع حديث الميت معي جعلني متيقن على أنها رؤيا وزاد يقيني عندما فتحت القرآن وإذ اجد آخر سورة الرعد فيها (من عنده علم الكتاب) و تنتهي السورة بآية رقم 43 مجموعهم 7 في أعلى الصفحة ثم جلست أقلب صفحات المصحف على الآية المنفردة فكانت في أواخر 6 سور (الرعد الزمر الفتح المجادلة المزمل البينة ) و كان ذكر ( ذلك لمن خشي ربه) في آخر سورة البينة فاستشرفت واستشرقت بالخير فجاءت هذه الرؤيا توضيح وتعبير لتلك الرؤيا السابقة التي لم يستطع أحد أن يعبرها .
فقلت سبحان الله إنها والله لرؤيا وكانت هذه الرؤيا تعبير لتلك الرؤيا السابقة في أرقامها وأحداثها والرؤيا السابقة مذكورةفي موقع الجمعية الفلكية في الصفحة رقم سبعة .

{ إن في ذلك لآيات للمتوسمين * وإنها لبسبيل مقيم* إن في ذلك لأية للمؤمنين } الحجر 77
أخوكم أبوأحمد R_a

التعديل الأخير تم بواسطة : ابواحمد بتاريخ 05-01-2017 الساعة 01:50 AM.
  رد مع اقتباس

قديم يوم أمس, 01:02 AM   #129
ابواحمد
عضو
 
ابواحمد متواجد حالياً
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 108
افتراضي

* أفضل أوقات الطواف بالكعبة المشرفة *

ذكرنا سابقا أن هذا الحجر يمثل عشر الكون و أفضل الأوقات لرؤية الحجر وجماله وتداخل ألوانه وبريقه وشعاعه مع بداية الشروق وبعد العصر قبل الغروب تتجلى ألوانه وصوره في أجمل منظر وأبهى طلعة دون غيرهما من الأوقات وسبق أن قلنا إن جذر هذا الحجر الأسود الكريم هو الهواء الطلق الجاف فهو يتغذى عليه وتزداد حركة هذا الحجر الكريم في هذين الوقتين كأنه كائن حي يفطر ويتعشا وكأنه يأخذ وجبتين عقب الشروق وقبل الغروب فالغذاء يمد الجسم بالطاقة حينئذ تنشط الحركة لما فيها من مكونات الطاقة لذلك نجد فيه حركة لا مثيل لها تتلاحق الصور الخلابة بأشكال مختلفة في هذين الوقتين دون غيرهما من الأوقات وفي هذا الحجر دون غيره من الأحجار وكأن به ملائكة تحركه وكأن بالحركة والمنظر يعبر عن شكل بزوغ الشمس وهالتها وشعاعها وتداخل ألوانها وإنني تتبعت حركة هذا الحجر في هذين الوقتين بمشهد شروق الشمس في العشر الآواخر من شهر رمضان حيث تكمن فيها ليلة القدر فلو أردت معرفة ما يدور في هذا الحجر من اشعاعات وصور تجد جانب منه موجود في حركة وشعاع الشمس وهالتها والألوان التي فيها والطيف الذي يرافقها ساعة الإشراق في العشرة الآواخر في رمضان فهو يخرج منه شعاع شفاف جميل رقيق مع ذوبال بهالة بيضاء في حالة تلألؤ وتأرجح وشعاعه كصبيحة يوم ليلة القدر فهو مع الإشراق ياقوتة وفي الضحى جوهرة ومع الأصائل ياقوتة وبالليل زمردة ( وإن كان بالياقوت عين ساطعة ذات شعاع جذاب فهو فيه عيون وليس عين واحدة ) وأيضا وفي الليل مع الإضاءة ماسة بأشعتها المتأرجحة المتكسرة وفي الماء لوجين خافتة وكما ذكرنا سابقاً قبيل المغرب بساعة في أيام معينة و في لحظة ما كلمح البصر يحصل فيه ارتجاج وتغير للمنظر وكأنها بمثابة هزة أرضية تتغير معالم الصورة كليا كما تتغير معالم الصورة بعد ساعة من بزوغ طلوع الشمس فالحركة تتغير وتصير ضعيفة والمناظر تقل شيئا فشيئا أما مع الساعة الحادية عشر قبيل الظهر بساعة تتلاشى الحركة والألوان والأشكال بصورة كبيرة تكاد أن تتوقف فإننا لا نشك بأن ما عندنا هو قطعة من الحجر الأسود من خلال كم كبير من المعلومات!! ونقول التجربة خير برهان.

وأنا أبحث عن كتب إبن علان الصديقي أكرمني الله بأنني وقعت على كتاب ( مثير شوق الأنام إلى حج بيت الله الحرام ) لمحمد بن علان الصديقي تحقيق الدكتور محمد الحبيب الهيلة حيث ضمن الدكتور كتاب ابن علان باسلوبه ولم يفرد كتابه بشكل مستقل بل كان تضمينا له ووقف الدكتور متأملا في هذه الاحاديث ولم يبد له رأياً في هذه الحركة أو في هذين الوقتين مع أن إبن علان ذكر ذلك فذكر الدكتور في صفحة 158 وما تلاها من احاديث نبوية تشير إلى ذلك أنظر إلى هذين الحديثين الشريفين تجد فيهما مصداقا لقولنا حيث أورد : ( عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال كنت طائفا مع النبي صلى الله عليه وسلم بيت الله الحرام فقلت فداك أبي وأمي ما هذا البيت ؟! فقال لي يا علي أسس الله سبحانه وتعالى هذا البيت في دار الدنيا كفارة لذنوب أمتي فقلت فداك أبي وأمي ما هذا الحجر الأسود؟ قال : تلك جوهرة كانت في الجنة اهبطها الله إلى الدنيا لها شعاع كشعاع الشمس فاشتد سوادها وتغير لونها لما مسته أيدي المشركين ) رواه الفقيه أبو الليث السمرقندي في كتاب تنبيه الغافلين وأورده الدكتور الهيلة في صفحة 158 من كتابه .

والحديث الآخر عن أنس بن مالك وسعيد بن المسيب رضي الله عنهما قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( طوافان لا يوافقهما عبد مسلم إلا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه يغفر له ذنوبه كلها بالغة ما بلغت طواف بعد صلاة الفجر فراغه مع طلوع الشمس وطواف بعد صلاة العصر فراغه مع غروب الشمس ) أخرجه الأزرقي وأبو سعيد المفضل بن محمد الجندي و روى الفاكهي وزاد ( فقال رجل يا رسول الله إن كان قبله أو بعده قال يلحق به ) وفي رواية ( أن رجلا قال يا رسول الله فلمَ تستجيب بهاتين الساعتين قال : إنهما ساعتان لا تعدوهما الملائكة ) .

فالمتأمل فيما سبق يجد أن الحجر الأسود له شعاع كشعاع الشمس ذات خيوط ذهبية وشعاع وهالة أطلق عليها ذوبال سبق ذكره في أكثر من مكان في هذا الموضوع.

والحديث الآخر يشير أن هذين الوقتين لا تتعداهما الملائكة أي لا تجاوزهما من الأوقات فتنشط الملائكة نشاط لا مثيل له كما تنشط مشاهد هذا الحجر وتعدد ألوانه وتقلباته وبريقه وجماله ويؤكد ذلك ما أورده إبن علان فقال ورد أن رجل سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن استحباب الطواف بالساعتين التين أحدها بعد الفجر إلى طلوع الشمس وثانيهما بعد العصر إلى غروب الشمس فقال : ( إنهما ساعتان لا تعدوهما الملائكة ) أي لا تجاوزهما إلا بالطواف وجعل النبي صلى الله عليه وسلم ثواب ذينك الطوافين غفران الذنوب بالغة ما بلغت والله أعلم لما عُلِـم من الأحاديث أن موافقة المَلَك تكون سبب لغفران الذنوب.

وقد أورد كتاب مثير الشوق ان من استلم الحجر الأسود في كل طواف من غير أن يؤذي أحد كتب الله تعالى له بكل قدم يرفعها ويضعها سبعين ألف حسنة وتمحي عنه سبعين ألف سيئة وترفع له سبعون ألف درجة ويعتق عنه سبعون ألف رقبة ويعطى سبعون ألف شغاعة من أهل ميتة المسلمين وإن شاء الله في العامة وإن شاء عجلت له في الدنيا وإن شاء اخرت له في الآخرة . ذكره إبن الحاج في منسكه وأورده إبن علان .

بخلاف من لم يستلم الحجر الأسود فالثواب أقل فيحفه مَلَك وله في كل خطوة حسنة ويرفع له سيئة وفي حديث آخر أن له مع كل قطرة من المطر حسنة وترفع عنه سيئة.

كما ورد من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له وأيضا من يقيم ليلة القدر إيمانا وإحتسابا غفر له قال تعالى ( ليلة القدر خير من ألف شهر تنزل الملائكة والروح فيها ) ويدل ذلك على الحديث المروي ( من أكل مع مغفور غفر له ومن جلس مع مغفور غفر له ) فعلم أن مرافقة المغفور توجب الغفران إذا تقرر ذلك وكذلك المطر ينزل مترتبا فيهن فبين نزول كل قطرة يطوف قبله ملك ويحصل للطائف موافقة لهم فيغفر له ذنبه وأما حصول الثواب معه أيضا فلنزول الرحمة مع المطر أيضا هذا ما أورده إبن علان .

ما الفرق بين استلامي للحجر الأسود أو بلا استلام ؟ عندما تستلم الحجر الأسود وإقرارك بالعبودية لله فأنت في حالة إذلال وخشوع لله فالحجر يكون أمامك فيرسل لك طاقة واشعاع وراحة بال وسكينة فتصطحبك الملائكة أينما سرت في طوافك وعند استلامك للحجر مرة بعد مرة تتجدد حركة الملائكة معك فلذلك ذكر كثرة أعداد الملائكة وفي هذين الوقتين بالذات أي ساعة الشروق وساعة قبل الغروب تنشط نشاطا لا مثيل له لما ذكر أن الحجر الأسود يحفه سبعون ألف ملك وكما ذكر يحف الكعبة سبعون ألف ملك فهل السبعون ألف ملك التي تحف الحجر الأسود هي نفسها السبعون ألف التي تحف الكعبة أترك الجواب عن هذا السؤال لمن لديه علم وبصيرة من علماء الأمة.

وقال صلى الله عليه وسلم ( الأرواح جنود مجندة ما تآلف منها اءتلف وما تناكر منها اختلف ) فالأرواح تتبع ما هو على شاكلتها وكذلك طيف الإنسان مع أخيه الإنسان ومن هنا يحصل تبادل الخواطر في التو واللحظة ففي هذه اللحظة تأتيك خاطرة لشخص ما وفي نفس التوقيت تأتي تلك الخاطرة للشخص نحوك فتقول له والله إنك جئت على بالي الآن فالله حرك ذلك من خلال جنود لم تروها وكذلك حرك الله جنوده في الكون لا تعلمونها والله يعلمها وهكذا في هذا الحجر الكريم جنود لم نراها فالله اعلم بحالها ولكن نرى أثرها في تغير ومشاهد هذا الحجر الكريم في أوقات مخصوصة.
ولذا تتضح أهمية الحجر الأسود وفائدته ومنفعته فأعتقد أنه مدخلا لإجابة السؤال ولأهمية هذين الوقتين لما فيهما من نشاط وحركة الملائكة لا تعدوهما أي بعد شروق الشمس بساعة وقبل الغروب بساعة هذا ما شوهد في حركة هذا الحجر الأسود الكريم .

{ إن في ذلك لآيات للمتوسمين * وإنها لبسبيل مقيم* إن في ذلك لأية للمؤمنين } الحجر 77
أخوكم أبوأحمد R_a

التعديل الأخير تم بواسطة : ابواحمد بتاريخ اليوم الساعة 06:54 AM.
  رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
You may لا post new threads
You may لا post replies
You may لا post attachments
You may لا edit your posts

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى



جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 07:22 AM.


vBulletin skin developed by: eXtremepixels
تعريب وتطوير: LiMoO
Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » توب لاين